محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

277

عليه النبي () و جمهور أصحل به (روز) لا بقياس، و لا بدعوى اجما ج لمن بعد حسم، ولا لمصلحة، و لا بغير ذلك من الملل و النظريات وذلك في تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء ان تبدلكم .. " 1:01 / المائدة (1).

1

وفي تفسير قوله تعالى: " و قالت اليهود عزير بن الله … ولو كره المشركون " 20 - 33/ التوبة يتفكر على مقلدي شيوخ المذاهب، و الاعراض عن الكتاب و السلمية ولا سيما أولئك الذين يتبعون " مشايخ الطرق في بدعم و ولو هم " و يستدارد قائلا: هم و يوجد فيهم في هذا الزمان من هم مثل من ذكر الرّازي و من هم شر منهم ". (2) هذه الحملة التي شنها على التقليد والمقلدين هي ميزة هذا التفسير، وتبين لنسا مدي تحمس محمد عبده و رشيد رضا الى التجديد، و القضا، على أسباب تخلف المسلمين و الاقتداء بالسلف الصالح من عهد الرسول صلى الله عليه و سلم و الخلفا - الراشدين، كما يشيدان بالحضارة التربية الاسلامية في حصد آزد مارها

و

W

W

W

و التقليد في نظر هم قدمان تقليد الآباء والمشايخ الشحو ذين، و تقليد أوروبا

ن

في قوا بينها المخالفة للشريحة الأسلامية ويفهم هذا من قوله: " فهمنا ضلالتا ضلالة التقليد والعصبية لاباء والأجداد، ولا تزال تكأة أكثر الدالين في أدسمممل الدين و في حصه وفي الاحتدا " به - و غلالة الخلو في الحرية الشخصية التي لم تكن الزن وتقتها في زمن ما أشد وأهم في هذا الفن بما به الأخريج القات لون المفتولون لد موتما كل الاسم .. " وقد قال من قبل: " و من عجيب أمر حكومتنا المصرية أنها تقلد الأخريج في نفسام التعليم وفي اطلاق الحرية الشخصية " (3).

في

W

و قد كانت مباحثده تدور حول ماتين المسألتين في معظم ما تداوله في اصلاح المجتمع

W

و الحكم، وما هو السبيل الى تحقيق ذلك في نذار ه؟ لا يسترجع المجتمع الأسلامي مجده الا بالرجوع الى ما كان عليه السلف الاولين الذين كانو يعتدون بالقرآن والسلّة المبنية له، و الاستفادة من حبارة أوربا مثلما استفادوا هم،

193/ 7

?

$58/ 10

531.6 530/ 8

ن. م.

ن.

•

(1 (2

(3