محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

273

من

الحضارة الاسلامية، و بل مباراتهم في العلوم والفنون. (1) فيها جسم بشدة دماة التقليد والمقلدين، و ما ينشرو له من دعايات توهم الحامة

أن دعوة التجديد إلى الاستقلال في فهم يد الى الاستقلال في فهم الكتاب و السنة والأمتدا، به ما بحما هي من الاسلام.

عليه

الخروج

كما دعا الى التحرر من الاستدمار بكل الوسائل المتاحة المسلمين تحت رايسة الجامحة الاسلامية، ويون انتقا عن عن ذلك خيالسة، وقد وجه في هذا الخرز نداء بعد أن أستعرض مكائد الغرب و غزوهم المبلدان الأسلامية و محاولة انشا ء التفرقة بين المسلمين و مساعد تحسم لليهود على قيام دولتهم في فلسطين وجاء ذلك في تفسير قوله تعالى: " قاتلوا الذين لا يومنون بالله ولا باليوم الآخر. . " 29 / التوبة (2). و ان تارنما ذلك بوجهة نظر أمحمد أدافين، لا تجد في تأسيره سوى بعض اللمحات التي تدعو الى وحدة المسلمين، و تتال التسارى، وتجنب البدع (3)، وقد أشرنا إلى بعضها الفصل الثاني من هذا الباب، وقد كان يتابع باهتمام -- فيما بيدوب حروب المسلمين مع أوروبا، و لذلك كان يدعو للخلافة العثمانية بالنصر (4)

دي

tu

ي ر

و هذا الاختلاف في رأينا، يعود الى الأسباب التي ذكرناها في مدخل هذا المبحث و الى هدف كل واحد من تفسيره، فقد ألف أمحمد أدافيش تقديره لمل الفراغ الذي عوضه المذهب الأباضي في هذا العلم ومساعدة طالبته على دراسته، بينما كان يهدف محمد عبده و رشيد رضا من تأنيفه الى معالجة القضايا المحاصرة لهما، ابتغاء تحقيق الأهداف السالفة الذكر، وان كان هذا لا يمنح أن يكون فرنبهما .. أينا .. هو التعليم و يبدو ذلك من المباحث التي أضافه رشيد رضا في تفسيره، تهو بذلك يجمع بين فرضي

والتعليم.

(3) توظيف العلوم الحديثة:

U:

الاصلاح

ان توظيف العلوم في التفسير الا مرة تعود الى عصر الصور التفسير على شكله المعروف، و لا تبالغ حين نقول بأن عصر الصحابة والتابعين قد عرف هذه القاهرة وتدل على ذلك ما ورد في الآثار من أرائهم في بعض الاوامر الكونية، الا أن التفسير لم يعرف

نم 293/ 11، 254 {د حنى شبهة في اقامة حجة).

?

306/ 10

12

•

Po

226/8.321

232

+

التيسير 370/ 5

522/ 4 المجلد 02.