محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٣٤هذا الكتاب و دابعته بينت له إن أصل الكتاب " لمؤلف مشرقي الأصل سبقه فجاء هو و اختصر الكتاب و لم يضف فيه الا شيئا قليلا لا يكاد يذكر " (1) و هذا المو هذا المؤلف هو يحي سلام بن أبي تحلية أبو زكريا البصري (2)، وهذا الرأي في انتظار اثباته أو نفيه لا يزال يديو التساؤلات و يجعل الدارسين في موقف حرج الدارسين في موقف حرج (3)، وقد حاولت أن أتعرف الى الادلة التي أحدها شريفي لكن هذا الأخير رفض الادلاء بها الا بعد اتمام التحقيق وصدور
الكتب.
و تجد الباروني في كتابه "الازهار الرياضية " ينسب الى والد المفسر محكم الحواري خسيرا لعله التفسير المنسوب إلى ابنه ويفهم ذلك من قوله: " صاحب الغير المشهور " عند معرض حديده من اجماع اهل الشورى على اختياره لتوليه وظيفة القضاء في عهد الامسام أفلح (4).
وكلمة (المشهور) تدل على أن المقصود هو التفسير المعروف و ليس غيره، وقد تكون نسبته الى الوالد عوض الابن من باب الخطأ لا غير ولا ن كتب السير و الطبقات لم تحد محكم الحواني من المقصرين، ولم تذكر له تفسيرا أو على الأقل خاض في هذا العلم.
أما الخلاف المدار حول نسبة الكتاب الى مود بن محكم المواري، لا تجد له تفسيرا الا
في احتمال أمرين:1 أما اختصار لكتاب يحي بن سلام مع اضافات قليلة. (2) اما نقله حرفيا مع توضيح رأي الأباضية فيما اختلفوا فيه مع غير هم. ففي كلتا الحالتين تي أن صحة نسبة الكتاب الى هو د بن محكم الهواري ثابتة للادلة التالية:- (1) اذا استدلينا أعلام التفسير و رواده تجد المفسرين ينقلون عن غيرهم. (5) ولا يضيفون الا بعض المالحظات، لا تغدو أن تكون تعليقات أ و استنتاجات أو تصوبيات و رغم ذلك لم يلد و أحد نسبتها إلى أصحابها. او تعقيبات
(2) حسب صاحب محجم المفسرين خان مخطوط يحي السلام في التفسيو يو كامل، وروي عن الجزري أنه عاش فترة من الزمن في تونس، يدرس عله الداس تغيره، ويقال فيه: "ليس لأحد من المتقدمين مثله (6) لكن كتب السير و الطبقات اترو لنا عن اتصال هو د بي " محکم به أو بأحد تلاميذه، أو على الأقل بتداول كتابه في الأمامة الرستمية.
(1) التفسير و مناهجه ص 08 ..
(2) الدولة الرستمية انذار الحوامش رقم 16 ص 302.
(3) القرآن تفسيره و مفسروه در 136 الدولة الرستمية (ص 303.
(1) الازهار الرياضية 2/ 211.
(5) القرآن تفسيره و مفسروه ص 29. (6) محجسم المفسرين 731،739/ 2.