محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٣٧

-

27 —.

يوسف أبو يعقوب بن ابراهيم ميساد السدراتي الورجلا تي 570500 هـ/1106، 1175 م). كانت ثقافة هذا المفسر العميقة والمتنوعة انعكاسا واضحا لتكوينه و رحالته وقد

من

نقاد

ظهرت على وجه الخصوص في كتابه (الدليل والبرهان)، وقد شبده علي يحي محمر أبي اليقظان بدائرة معارف اسلامية مدخرة (1) وقد يكون تفسيره صورة لهذه الثقافة، ذكره البرادي من تأليف الأباضية، كما ذكر بأنه اطلع على جزء منه ووته بقوله: " لم أر سفرا أضخم منه … و لم أر أبلغ منه في أعراب، ولا في لغة، ولا تعريف، ولا في فقه، ولا اختلاف في قواعد الدين، ولا في غير ذلك من ظوم القرآن. (2) وقد يكون البرادي صادقا في وصفه هذا وغير مبالغ للاعتبارات التالية:-

في

(1) قيام المفسر برحلات لطلب العلم يكون بـ بلاشك من قد اتصل فيها بعلماء عصره، و تلقى تعليمه في مدارس متعددة لذكر منها (قرطبة) و أهم الحواضر العلمية في المشرق، ثم في ورجلان علي کبار علمائها مثل أبي صار الكافي. (2) قيامه برحلات دراسية منها رحلته الى أواسط افريقيا حتى كاد يصل إلى خدل الاستواء، وقد ذكر هذه الرحلة في كتابه (الدليل والبرهان قاد اا: ". . وصلت أنا بنفسي الى قريب من فل الاستواء، وليس بيني و بينه إالا مسيرة شهو. . " و يذكر فيه بعض عادات سكان

المنطقة (3).

س

(3) شهادة معاصريه لا سيما ـ من الأندلسيين فتلقيهم إياه بالجاحظ عليس من قبيل المصادفة، بل لغزارة علمه، ولحدة ذكائه، وهذا في حداثة سله. (4) تاليفه المتداولة في الوقت الحاضر تشهد بسعة ثقافته، وتنوعها، وطريقة تفكير م المعتمدة

أسلوب الإقناع و من أهمها (الدليل والبركان) الذي يجمع فيه مختلف الفنون والعلوم المعروفة وقتتذ مثل: ". الحكمة الفلسفة، الإلهيات. علم الكلام، المنداق، الهندسة، الفلك (4) مستدينا في الشرح وسوق الحجج بالآيات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة

والادار.

(1) الا باضية في الجزائر 231/ 1. (2) آراء الخوارج (أنظر ملحق البرادي) 293/ 2.

(3) الدليل والبرهان 216/ 3.

،

(4) الأباضية في الجزائر 1 من 229 ـ 33 9 محجم المفسرين /

809. 808/ 2