محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٣٩29
دلبقة المحاصرين:
تغيره
وقد مر الكسير الا باضي بقدرة الركود و الانحطاط، فمنذ أن نفت نور الحلم وانتشر ظلام الجهل، لم تذكر لنا كتب السير والحليقات مفسرا نبغ في أوساط الابانيسة وكل
موهبة يجود بها الزمان الا وتتفرع إلى التدريس و اصلاح المجتمع من داريق الو مدل. و الارشاد و تأليف كتب في الشريعة، الى أن استفاقت الأمة الاسلامية من سباتها، على دوي مدافع الاستعمار الاوروبي وعلى أخبار الاختراعات المتتالية والمدخنة التي عرفها العالم المتحضر، فتصدى الفكر الاسلامي لمجامعة التيارات التي حاولت أن تتخيل عليه عبنا، ونتيجة لاحتكاك هذا الفكر بهذه التيارات، ظهر علماء جندوا كل طاقات م لا حياء العلوم الاسلامية منها المتخسير، قصد مل الفراغ الذي عرفته المدنيات، و تغيير منجية الخير التي أصبحت عاجزة عن جعل القرآن يتجسم في سلوك الافراد والمجتمعات، ويطعمها ضد التفسخ جذاب والانحلال والأجذاب نحو التيارات المنحرفة
•
•
بن يوسف أدافيش 1236 - 1322 هـ) (1821 - 1914 م).
أول مقصر محاصر غرفه المذهب الأباضي و محمد بن يوصف أ- اخيش، الذي هو موضوع بحثنا، هذه الشخصية الفذة التي عرفها القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين تتميز بذكاء حاد و ذاكرة ثاقبة، مما استدلاع أن يبلغ درجة الاجتماد عن داريق التثقيف الذاتي. هذه الثقافة التي أت وست بوضوح على تأسيره، فجاءت تحمل مختلف ميزات تغار سابقيه وسنتعرض اليها بالتحليل في طلب موضوع بحثنا. وقد حاول تفسير القرآن دلات مرات غير أن أحد تفاسيره الذي دواداعي الحمل) لسم يك مله، فقد تعرضت الى انتقادات لاذمة -- أحيادا - مدها اعتماده الاسرائيليات، وتحيزه الى مذهبه، وتحامله على المذاهب الأخرى أنخ. (1) كما نال اعجاب بعض الباحثين، لا سيما في الجانب اللغوي والبلا في و الفقمي. (2) و ستتعرض الى هذه الجوانب وإلى غيرها بالتفصيل في فول هذا البحث و من المالاحظ أن أسيره، غير متداولة بشكل واسع للاسباب التي تبيها رغم أهميتها
انا
(1) وتكسير و المفسرون 2 ص 321 - ص 336 التفسير و مناهجه، محاضرة 13. (2) التفسير و مشاهير المفسرين • محاضرة من 20، القبر و منامه، ماذرة مي من 12،13 القرآن تفسيره و خسروه من 39 - 41، مجلة المنهاج العدد 403 موضوع (داتي الحمل)
ص 46 470،
B