محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٤١31
اسا تذكه:
#
و بذلك يمكن أن نقول بأنه اعتمد على نفسه، وهذا لا انكار جهود يوني و منهم أحد تلاميذه محمد بن يوسف أدافيش الحاج مصر بن يحي. (4) مصادر ثقافية المتنوعة، والمتمثلة في العلوم التي تلقاها على مشافه من اللوم الشرعية المخالفة والمنطق وقواعد اللغة و البلاغة و الشحر العربي، والمصدر الثاني الكتب التي كان شغوفا بمطالعتها، لا سيما التي تعالج قضايا الإصلاح و نضال رجاله استبداد الاستحمار الخ … و المصدر الثالث في المجالات العربية والبرامج الاذاعية و المصدر الرابع و هو لا يقل أهمية عن سابقيه و هو لقاو، بالمدققين من علماء و زماا ثه الدالية الذين تلقوا دراستهم في تونس (1).
انشاته
في
•
أحضان الحركة الإصلاحية، ومشاركته فيما كه لالب هم كأستاذ و أخيرا كأحد
:
نعاشها وخوفه لمحار كما ذد التيار المحافظ و المستمر وقد تحون للموامرات
•
والاعتقالات (2) و هذه بصفة عامة في الحوامل التي ساهمت في تكوين الخصية المفسر. وحددت اتجاهه الديني الاصلاحي، لذلك لري أنه اكتفى بتدريس التفسير في المسجد، و في
المناسبات و لم يتم بالتأنيف، لأن مهمة المصلح الاجتماعي هي التي تخونى عليه أن يختار الدارية التي تساعده على تبليغ رسالته، لجميع الدابقات الاجتماعية و المستويات المختلفة فأسلوب مخاطبة هذه الفئات المنطقة و التأثير فيما أجدى و أسفح من التأليف الذي لا تستفيد منه إلا الطبقات المنتفة، ويتطلب بذل الجهد.
كما أن هذه العوامل ستلقي الاضواء على ملعجية هذا الشر والذي ترك آثارا حسبة في مجتمعه، وكانت جمودة التربع بية مشحرة ولا شك أن لمنهجيته في التفسير والتمويه دورا
لا يستهان به في تحقيق ذلك
بن محمد العليلي:
•
آخر من يتحدى - حاليا - للتفسير من علماء الأبانية بسلطانة عمان؟ د بن حمد الخليلي، فحسب الجزء الأول من تفسيره) جواهر التفسير، أنوار من البيان التدريل). (3)
2
1 أعلام الاملاح بال زائر / مر 146 - 162.
•
2 ن 20. 2 ص 177 - من 19.3.
(3) أحمد بن حمد الخليلي … جواهر التخسير أدوار من بيان التنزيل ج 1