محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٤٢32 -
نوں
الحديث في هذه الشخصية بالتفصيل لم يحن وقته ملا يزال يخطو خطواته الاولى في
تأليف تفسيره
•
و بعد تسليط بعض الأضواء على الأباضية في مختلف العصور، يجدر بنا الآن - أن تتعرض لمناهجهم اعتمادا على ما وصلنا من تفاسيرهم، و في ضو * ما عرضنا عنهم، و عن اتجاههم
و ثقافت هم بصفة خاصة.
مباه
همن
الطسير عند الأبأن يسة:
A
عرف لم التفسير مدرستين أساسيتين، مدرسة التفسير بالمأثور، ومدرسة التفسير بالر أي والدراية، ولا يمكن أن نتصور مدرسة دالدة، لان الارتماء الى احدى المدرستين لا يحلي الاستغناء تماما عن منحجية المدرسة الأخرى، بل من باب التغليب فقدال. واذا علمنا أن سبب نشأة الخسير عدد الفرق الاسلامية، يعود الى الدور هذه الفرق سمباو
و محاولة كل واحدة منها، اثبات صحة معتقداتها والدفاع عن كيانها (1) وكل فرقة تحاول
تطيع التفسير بطابعها الخاص، كما أن هذا الطسير عرف صراعا كبيرا مواز للصراع القا نگه هر
ك ما يفهم
بين الفرق المختلفة حيث أصبحت كل واحدة تحاول اثبات وجودها، والبرودة على مطابقة أفكارها للقرآن والسنة، ذان من الطبيعي في هذا الجو الفكري أن ينتحج التفسير عند 4 (التفسير الأباضية منهجية مدرسة التفسير بالرأي، وهذا لا يدني - ن هؤلاء كانوا يخضعون لصوص القرآن لمعتقداتهم، و يتخذونها وسيلة لنصرة مذهبهم، وانا فالحكم يشمل جميع المذاهب بدون استناء، لأن أنصار كل مذهب يرون أن مبادئهم من تلبدلة من الكتاب و السنة، و أنها أحق أن تتبع، باستثناء الفرق المعروفة بالتطرف من أصول الأسلام.
Mamy
و لهذا ليس من الموضوعية ولا من النزاجة أن تتهم هذا التفسير دون النار، الا اذا اد بتنا فعلا زيخة عن الحق و انحرافه عن ميادى الاسلام (2) و لا يعقل بباحث نزيه يتسرع الى الحكم لهذا التفسير أو المذهب أو طيه ما، أو يختبر كل من يريد أن يستشهد بالقرآن و السنة لاثبات صحة آرائه، يفسر القرآن حسب هواه و مذهبه، على أن لا يجدل الأصل ما دام كل منسر يعتقد اعتقادا جازما أن المذهب الذي اسقي
هذه الاراء هي مطابقا للكتاب و السنة.
(1) القرآن، تفسيره و مخصروه من 26 27. 2 التفسير و المفسرون 1 ص 363 ص 367 حكم هذا المؤلف على بعض التفاسير دون ـ) الأخرى لا ينبني على أساس علمي مساهما بذلك في توسيع رقعة الخلاف عوض التقريب بين
المذاهب.)