محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٤٣33
و لماذا لا تنظر الى هذه الخلافات من باب اجتهاد الرأي في فهم النمو من الدينية و تفسير ها، بهذه الدظرة يمكننا القضاء على الاتحامات المتبادلة بين المذاهب الاسلامية، التي أرى أن اطلاق مدارس اسلامية عليها أحسن وأصح، لأن كلمة المذاهب أخذت بعدا يدل على التعصب و الجمود
{J
و ما ذكرناه يحد من أكبر الحوامل التي جعلت حركة الشهير بالرأي نزد هر و من تطور الحياة، ومسايرة القرآن للاحداث و صلاحيته لكل زمان ومكان.
هذه الحوامل - أيضا
القا
B
واذا تصفحنا كتب التفاسير الأباضية، لا والحظ اختلافا واضحا بينها و بين غيرها
تا
ند
في المناهج المتبعة في التفسير لذلك يمكن تشبيه منهجية جابر بن زيد في التكسير بمنهجية | التأليف السائدة في عصره، فقد رأى ابن الشيخ أنها قد تكون على نمط داريقة الأما مالك في تأليف موداده و هي الجمع: " بين الآية القرآنية و غير ما و الحديث النبوي و مسألة فقهية مروية عن مشائخه، أو رأي اجتهادي تفرد به (1) مجلاد ذلك بعدم تمييز العلوم الشرعية وانفصال بعضها من بعض، وتقليد المؤلفين بعض حسم بعضا في كل عصر (2)
ترا
بينما تجد شريفي يحترف بصعوبة، تحديد منهجيته لعدم بلوغ التأليف في عمده درجة تسمح بذلك (3)، لكن بامدادنا تصور الطريقة التي انتهجها من خلال ما روي عنه عنه من أحاديث في موضوع القرآن الكريم. أول ما يلاحظه أنه كان يرجع في تفسيره الى الرسول صلّى الله عليه وسلّم، عن طريق صحابي كابن عباس أو أحد التابعين مثل سعيد بن جبير، كما يرجع إلى آراء الصحابة أوالتابعين. ولا يستبعد أن يكون قد اعتمد في تفسيره، القرآن، و أهل الكتاب والشعر و الاستعمال
اللغوي عند الحرب أسوة بأستاذه ابن عباد، وعلى قرار تلميذه الربيع بن حبيب (1) الذي يكون قد تأثر به، وهذه المصادر تمثل مصادر التفسير في مصر التابعين (5) و دو عصر مقصرنا. و من ذلك يمكن اعتباره من المقصرين بالمأدور، وممن يستحين في شرح آية بأحد المصادر المذكورة آنفا. أو بأسباب النزول التي ترد في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم على أن الانتصور أنه فسر القرآن كله. شأن المقصرين الذين ظاهروا بعده، وإنما كان يمزج الحديث. والتفسير والفقه وقد بيدي رأيه في قضية، على ضرار محاصر به من
بين
(1) القرآن تفسيره و مفسروه ص 34.
(2
ن. م. من.
35.34
3) التفسير ومناهجه، محاضرة من
3. 2
(4) أنظر أمثلة عن ذلك في كتاب الجامع الصحيح، الربيع بن حبيب / ص 14 36 مجلد واحد.
/1.77. 70.
(. ن هم من 29 الخسير والمفسرون 00:1
•