محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٤٤34
التابعين و اقتداء بأستاذه ابن عباس، أما بقية المفسر بين فقد انتهجوا طريقة الطسير بالرأي، غير أدنا والحظ في تفاسيرهم اختلافا في الغرض و الموضوع، و بيد و ذلك في تصنيفهم على الدحو التالي: (1) الطسير الفتحي، (2) التفسير الحقائدي، (2) الضمير التعليمي. 4) التفسير الاصلا حي الاجتماعي
•
(1) التقصير الفقهي: يمثل هذا اللون أبو الحواري في تفسيره الخصمائة آية في الحلال
بير أن المفسر
www
رنا
طريقة
به من
الاستشهاد
و الحرام، تظهر بوضوح في موضوعاته التي ة تخطف في موضوعات الكتب الفقهية، ولا تخرج عن فقه العبادات والمعاملات فكل موضوع يسرد فيه الآيات المتعلقة به أحيانا - بأحاديث نبوية شريفة، و أقوال الصحابة أو بعنى التابعين لا سيما، إمام المذهب جابر بن زيد أو الربيع بن حبيب مع التعرض الى رأي الأباضية في المسائل الخلافية. حسيب رأي شريفي - لا يتعمق في تبيانه للأحكام، ولا يحللها ولا (لحكمها) يتعرض لحكمها، وأسرارها، أو يحاول استنباط أحكام جديدة. ﴿1﴾ كما كان يحنون كل فقرة بكلمة (تفسير) مع ذكر الموضوع يحدها، و ذكر اسم السورة والآية أو الآيات التي يقتبسها منها، فمن الملاحظ أن منحجيته مناسبة لبم ادلة الكتاب و قد يكون جمع الآيات التي لها وانقسة بكل مون وع من د عمدا به واحد أخرى - أحيانا المفسر منه غرض لاثبات صحة ما ذهب اليه أو لزيادة الايضاح، فهو يعتبر من هذا القبيل نواة هذا النوع من التفسير الذي تبلو وعلى يد أبي بكر الرازي المعروف بالجصاص و غيره من المفسرين (2) مع المالحظة أن في القرن الثامن الهجري أحمد التجري كتابا سماه اشرح
لي
سنا
الخمسمائة آية) (3).
2) الكسير الحقائدي:
له
الف، حسين
و هو النوع الذي يركز على الخلافات المذهبية في الدقائد بصفة خاصة
وقد يكون أبو يعقوب الورجاا لي من هؤلاء المقصرين، اذا أخذنا بعين الاعتبار للبيعة ثقافته و نوع مو لذاته كالدليل والبرهان مثلا بالاضافة الى وصف البرادي لمدحجيته في التفسير اذ يقول: "فاذا ذكر آية يقول: قوله تعالى الى آخر الآية فأول ما يذكر اعراب
1) التفسير ومناهجه، محاضرة ص 37
(2
08
تادم. آن. ار هم مين
امعون
(3) التفسير و المفسرون 3 من 201 - 103.