محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٤٧37
-
صاحبها هذه المنهجية) جواهر التفسير و أنوار من بيان التنزيل) لأحمد بن حمد الخليلي الذي شرع في تأليف أجزائه الأولى. فمن الصعب تحديد منحجيته بالضبط ما لم ينته منه. فيك في اعتباره من التكسير التعليمي، لأنه يحمل طابعا مدرسيا حسب الجزء الاول منه. الذي تعرض فيه إلى تحريف التفسير و التأويل، وعالج فيه بعض مواضيع في علوم القرآن.
و محد فيه لتفسير سورة الفاتحتيتبيان مثلا: اختلاف الفقهاء في مسألة قرأتها في صلاة الجماعة، وقضية البسطة مع ترجيح الرأي الذي يراه صحيحا. (1) نرجو الله
نامه
W
عز و جل أن يوفقه لأنحاء تأليفه الذي تأمل أن يكون من أحسن التفاسير
منهجية وتحقيقاً، ودقة.
W
C
(4) التفسير الاجتماعي الاصلاحي: إذا اختار محمد حسين الذهبي تسمية هذا الدوع بـ (اللون الأدبي الاجتماعي) (2) فإننا نرى أن هذا الاسم بتطبق على بحني التفاسير التي يسمو بها أصحابها إلى أسلوب أدبي فني رفيع، وقد لا يملك مفسر آخر هذه الموهبة القديسة والجانب المشترك بين هؤلاها المفسرين الذين يمد لون الحركة الاصلاحية في العالم الاسلامي، وهو توجيه تسير هم إلى اصلاح الطبقات الاجتماعية، ومحاربة الآفات أو الأمراض، ومواجهة التيارات المدامة. و من بين هولاء المقصرين الذين لعبوا أدوارا رئيسية في الحركة الاصلاحية، ابراهيم بن عمر بيوض وقد حاول أن يحسم معادي القرآن في سلوكات الافراد و البنية الاجتماعية و لذلك اختار أسلوبين في التفسير:-
1) أسلوب تفسيره في المناسبات
2) أسلوب تدريس القرآن فينا
ليا
و يهدف من وراء ذلك انتهاز الفرصة للتبليغ، وانقاذ المجتمع بفئاته المنطقة من براثن
-
التخلف والجهل والانحلال. كان أسلوبه الأوّل موجها بالدرجة الاولى إلى اللاعلاقة الطلبة، ولكن مع ذلك ـ لم يخذل طبقة العوام محاولاً به تحقيق فرضين أساسيين: فرض تعليمي، وآخر توجيمي، فنجده يربط السور ببعضها والآيات بما قبلها لتبيان وحدة الخرض و الموضوع.
(2) جواهر الكسير أنوار من بيان التنزيل جد.
•
213/ 3
(2) التفسير و المقصرو
ن