محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٥٢

42

وقد أدرك ــ بما اكتسبه من تجربه عبر التاريخ - أن الاسلام هو العنصر الاساسي الذي يحوك الشعب لمقاومته وأحد المد اصر الاساسيه التي تميز شخصيه هذا الشعب عن شخصيه المستعمر ولذ لك رأى أنه لا يحكم القبضة عليه الا اذ أجرده من أهم مقلوماته، فعند رجال الكنيسه وقدم لهم كل الحون للقيام بحمليه غسل الأدمنه، وتمهيد الارضيه لتحقيق أغراضة الاستحماري (2) والسلاح الثاني الذي استعمله المستعمرون، هو جلب المحمرين من أنحاء أوروبا و تشجيه هم على الاستيدا ان وقد وفروا لهم كل أسباب الاستقرار و الحمل، وان أدى الأمر الى الاستيلا " على ممتلكات الأهالي متدر عين -- واميد، ومستخلين

تشجيههم

أحيانا - بحجج

كل فرصة سانحه بما فيها حجز ممتلكات الدوار و المتهمين.

كما حاولوا أن يطبعوا الحياء بطابعهم الخاص، فاصدروا قوانين تفرض على الشعب المقهور سلوكات محينه مخالف لمقوماته و عادات خانتهجوا في تطبيقها ـ أحيانا سياسه القمر وأحيانا أخرى سياس، الترغيب.

كما استخدموا وسائل أخرى من أهمها: فتح المدارس الفرنسي و اجبار الاطفال على الالتحاق بما و فرنت الاداره و قوانينها فاصبحت الفرنسيه لغة التعليم والخبز، و شيد و اکنائس و مدارس يشرف عليها رجال الكنيسه، و استولوا على المساجد والقضاء و حاربوا كل ما يحرقل سياستهم الادماجي (2).

7

و في خضم هذه الاجراءات التحسفية ظهرت المقاومة في أشكال مختلف كانت في بدايه الامر مقاومه مسلح و حاولت صد التزو الاستعماري بكل ما توفرت لديها من قوه،

غير أنها سرعان ما اصطدمت بقسوه أكثر عددا وعد، و تنظيما ووجدت نفسها تصارع

عد وين

: الغزاء من جمع و المقاصر التي دبت في نفسها أمراض التخلف غير أن هذا الصراع المريرة فح بالمقاومة الى تغيير أسلوبها خلجات الى طريق اصلاح المجتمع المريض أولا، و اعداده للمقاومه المسلحه التي أظهرت التجربه عدم نجاعتها، عجزها

عن تجنيد الأمن فتكت بما أمراض عصر الانحطاط وهذا الأسلوب الجديد تعدل في الحركة السلفية التي ظهرت بوادرها للوجود في الفترة السابق للاحتلال، لكنها تبلورت. فقد اتخذت في بدايه الأمر شكل الأصلاح الديني والرجوع بالا سلا

في

' f

ن. م. مر.

26 270 مجلد الاصاله د / محمد

البعي

الفكر الاسلامي الحديث مر 21.

A

27

21

(1

2) نهضه الجزائر الحديث، 1/ من ص.