محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٥٣

43

الا"

سا

نما

الى عمده الأول، ثم تطورت اهتمت بالنواحي الدينية و الاجتماعية، وبعد أن حاولت طى يد بعض قادتها مثل جمال الدين الأفغاني أن تتجه اتجاها سياسيا أيضاً. (1) فاستمرت هذه المقاومة تشتد أحيادا وتتخذ أشكالا مختلفة وتضيف أحيانا أخرى. كما أدت الى ظهور نهضة فكرية سياسية بعد أن واجهت تيارين أساسيين، تيار الخزو جدهي و تيار الجمود والبدع الداخلي، فخرجت في الأخير منتصرة. و وسط مخصرنا جزء من هذا العالم الاسلامي، فلذلك قد عرف هو ــ أينما هذا الصراع قبل الاحتلال وبعده، بحيث يون محمد علي دبوز أن وادي ميزاب في جنوب الجزا ثمر استفاق من نوعه قبل الشمال، لقد ابتدأت فيه النهضة منذ أوائل القرن الثاني عشر الهجري (2) أي منذ تلك الفترة ورجال الاصلا يصارعون تيار التخلف و الجمود، د، ولحل آثار هذه الحركة تجلت في وعي هذه المنطقة حين فكر أهلها في عقد معاهدة الحماية 29 أبريل 1.853 م مع الاستعمار الفرنسي. لما تبين لحم فشل المقاومة المسلحة الشمال، و التي شاركوا فيما بحماس حسب المصادر التاريخية (3)، و من الأسباب التي دعتهم الى هذه المعاهدة اقتراب أكثر شبابهم في مدن الشمال، و انتشار التخلف و التعصب القبلي والمذهبي في الصحراء. ورأوا أن يأخذوا بقاعدة أخف الضررين و هي عقد معاهدة الحماية مع المستعمر الذي وصل الى مشارف منطقتهم والذي لا يحترم في غزوه أدنى المبادى الانسانية والاخلاقية ومن جملة ما تنص عليه هذه المعاهدة احترام

في

في

ح

من

نظمهم الاجتماعية والمحافظة على كياتهم الحربي الاسلامي، و لكن سرعان ما وجد المستعمر كعادته - مبررا نفرض حكمه العسكري على المنطقة، وذالك سنة 1882 م بدعوى أن ميهراب أصبح ملجأ الدوار و قاعدة امداد هم بالذخيرة العسكرية. (4)

سط

و منا تجدر الإشارة اليه، هو أن الوحدة الاسلامية هي العنصر السائد أنذاك، ولم

ما

تنتشر بعد قدرة المحدة الوطنية، بمفهومنا الحديث وحتى الوحدة الاسلامية لم تكن مبنية على أساس التضامن والشعور بوحدة المصير المشترك، ووحدة العبادي، لان العالم الاسلامي لا زال متأثراً بالصراعات المذهبية والجنسية التي توفها في القرون الماضية وتجلت هذه الوحدة الاسلامية في علاقتميزا بالحكم الحد مادي أما علاقته بصلدانة عمان وزنجبار و بأباضي ليبيا

و جربة فكانت أساسها الانتماء المذهبي على أن هذه العلاقة أخذت به

(1) الجلا عزالدين) العالم العربي (من ص 94 – 125.

2) نهضة الجزائر الحديدة 36/ 1. (3) أحمد توفيق المدني (كتاب الجزائر لمرة 4 قد اسعد الله (الحركة الوطنية الجزائرية) 324216/ 2 محاضرات في تاريخ الجزائر الحد يخص 39 عبد الرحمن الجيلالي (تاريخ الجزائر العام) 386/ 3

387

(4) نهضة الجزائر الحديثة /1/ 246 - 248.