محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٦٧

57

بثقافة الشرق العربي، وإحدى النوافذ التي أطل منها على هذه الثقافة وربما على أوضاع المسلمين هناك، باعتبار أن الاستاذ في الغالب يتحرض في دروسه إلى تجارية الدراسة و إنى أقوال بعض أساتذته الذين تأثر بهم و در س عليهم.

في

لاستا

و كانت لهذه الدراسة الشرعية اللغوية أثرها البين في شخصية المؤلف الثقافية و اتجاهه و نظرته إلى محيطه، غير أن عبقرية هذا المفسر لم تجد في هذا المصدر ما يروي عطشها من المعرفة، ولم يسعدها الحظ للانتقال إلى حراضر العلم الاسلامي، فاستنجد

بمصدر آخر الذي هو الكتاب، هذا الصديق الذي لم يفارته طيلة حياته، وكانت الصداقة بينهما حميمة، تجاوزت كلّ الله و رات فشغف بمطالعة كل كتاب يقن بين يديسه يستنسخ و بن لم يكتف بذلك فأخذ يستنسخ الكتب والمخطوطات التي تزخر بها مكتبات المداقة وصان وكل مكتبة يد إليه سبيلا. (1)

ثقافته

وقد داد حظ بوضوح في مؤلفاته العصامية الواسعة، وأثرها في طريقة التأليف

و منهجية البحث، وحتى في نظرته إلى بعض القضايا حتى ليخال لامر، ان الكتب كانت المصدر الأساسي و الوحيد لدراسته.

و فعلا كانت الكتب أهم مصدر ثقافي له، فقد وجد - مثلا في مكتبة أخيه وأستاذه الشيخ الحاج ابراهيم بخيته وكون بما نفسه، هذه المكتبة التي تحسم كتبا نفيسة جلبها من الشرق العربي بعد عودته منه. (2) كما استفاد من مكتبة أستاذه الشيخ الحاج محمد آزبسار المحادير للمفسّر، وأحد تلاميذه الشيخ عبد العزيز (0 113 هه 2 3% 1 هـ) هذه المكتبة الزاخرة بنفائس الكتب التي أهديت إليه من عصان (3) وغيرها من المكتبات التي تحتوي على مؤلفات قديمة ومعاصرة من تأليف أساتذته أو مشائخمم

اليه

وقد ترك صاحب النيل مؤلفات قيمة كانت مرجعه.

ست

(4).

ومما تقدم يتضح لدا أن المقصر من بين العلماء الذين بلخوا هذه المرتبة العلمية المرموقة بفضل التشقيف، وقد ساعده على ذلك عاملان أساسيان:

1) نهضة الجزائر الحديدة 1 من ص 298 - 306/ التفسير ومنا هجه عند علماء الإباضية. محاضرة من 15 / الشيخ بلحاج، محاضرة من 4 / عبد الرحمن باكلي، محاضرة من 02،

أعلا

المفسرين 658/ 2 م الجزائر من 19 200 / لنفس المولف، معجم معجم

(2) لحضنة الجزائر الجديدة 285/ 1.

(3

ن. م.: ص 204.

•

277

-

272 /

* Pro (4