محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٧٢

و في رسالة الى علماء عمان خاصة، نقرأ شك او يه من قدومه كالجواب الذي وجه الى الشيخ عبد الله بن حميد السالمي ردا على طلبه في استنساخ بعض الكتب فيقول

في

فيما: " الا أن النسخ هنا بأجرة غالية .. والناس لا يعينونني في ذلك لاني مثله ايقاف الكتب و يقول في نفس الجواب مبررا سبب نسيانه الاجابة عن بق الفتاوي: " لكثرة الأشغال والأعمد ا (1) و في رسالة أخرى يشتكي من عدم مساعدة قدومه له قائلا: " لاني في قوم لا يقومون بي

قهذه

(2) '

الرسائل و أمد الما تحمل الينا صورا صادقة عن مصادات المفسر في مجتمع يسود فيه الجهل والتخلف، والتعصب للقديم، ومحاربة كل تجديد، ولا يعبر أي، اهتمام للعلم والعلماء وقد أدى بهم الأمر الى نفية من مدينته فأقسام في مدينه بنورة، كما تعرض لمؤامرة" قتل دبرها له هولاء الجهلة. (3)

W

لحبر

و لكن المفسر - رغم ذلك - لم يستسلم، ولم يلن في مواقفه الشجاعة التي عنها مؤلفاته، وتصور لنا صراعه مع أهل البدعة على حد تعبيره، مجندا الشباب بتوعيتهم ودعوتهم إلى نشر أفكاره الأصلاحية، فنجد مثلا ـ الموافقه المتصلبة ـ التي لا تعرف موادة اجابته ردا علي في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في قولهم: " لو طاوعناك في الجهر (سجدة التلاو-) لطلبتنا بأشياء أرنيتنا عن أشياء أخر " فيرد عليهم المفسر قائلا: " أن "المطاوعة" منكم في الحق لا تسقط عني الأمر والنهي لكم و الواجب علي أن أمركم بالخير و أنهاكم عن الشر قصد اللخير لكم ولي و امر نفسي و أنها ما قبلكم و لست أعاملكم بترفع ولا بتحقير بل أداء

للواجب عليكم أن تفرح وا

بي و و تقبلوا مني

11

وقد رد عليهم حين

لا موه على ارسال

الشباب للجهر بأي سجدة التلاوة مع السماح له بالجهر بما: أظلم لا يقبلون الحق

الشبان و ان كان باطلا فلم يقبلونه مني من

"

ما يفهم من هذه الردود أن المفسر أولا كان يترفع عن هذه الطبقة الشاذجة

A

في نظره رغم انكاره لذلك على الأقل هذا ما كان يعتقده الطرف الآخر، وثانيا كان يحث الشباب على مجابم هو لا "، و فرض أفكاره في الواقع، ولا يخفي المفسر كرهه لهولا، فيصرح لهم بذلك مبينا السبب: " انما بغضتكم لوجه الله عز و جل

1) محمد بن يوسف، أطفيش را كشف الكـ

(2

فيهم.

11/ 1

رب

?

06/ 1 (

(3) محض الجزائر الحديثة 332/ 1 - 337 -