محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٨٢

-- 72 - -

التزمت بخدمة الجانب الديني أكثر من غيره، وحين نستعرض المواد التي كانت تتضمد را برامج معهدة، للاحظ بوضوح طغيان الطابع الشرعي عليما فهذه البرامج تشتمل

درو

4

على المواد التالية: العلوم الشرعية من تفسير و حديث و توحيد و فقه و اصوله العلوم العربية كالنحو والصرف والبلاغه، والعروض و كان الأدب مدعما لهذه المواد لا غير، كما أن بعض العلوم الأخرى لا أهمية لما في البرامج تدرس کو سائل مساعدة لترسيخ المواد الشرعية، وتوضيحها فقد خصص المفسر في المنطق و الحساب لبعض تلاميذه، فكان من المنتظر أن يتخرج من هذا المعهد طلب لا يختلفون كثيرا عن مثقفي العصور السابقة باعتبار برامجهم الدراسية، والكتب التي كانت المحتمدة في التدريس، فقد كان تقسير البيضاوي، و الزمخشري مرجمين أساسيين في مادة التفسير في معظم الأحيان، وفي الفقه كتاب الوضع لابي زكريا، و الايضاح لعامر الشماخي، والنيل لعبد العزيز الدميني، وفي التوحيد عقيدة اسماعيل الجيطالي، و كتاب الموجز لا " بي عمار الكافي، وفي علم الكلا. كتاب معالم الدين لعبد العزيز الدميني، وفي يرجع المفسر الى المؤلفات المتداولة في ذلك العصر) مثل الاجوو ميسة و الالفية و شرح ابن عقيل، والمغني ألخ … و كذا البلاغة والعروض.

النحو

غير أن المفسر لا يتقيد بهذه المؤلفات، فقد وضع كتبا مناسبة لمستوى تلاميذه كما قام بتبسيط بعضها لتلائم الخصر، ومن الكتب التي ألفها لهذا الخرش کتاب (التيسير) في التفسير، و شرح الديل و شرح الوضع، و نظم أرجوزة في علم

العروض. (2)

و رغم جدا هذه المؤلفات، فانها لم تخرج عن المألوف في الكتب المعروفة "

طريق و مضمو تا، فربما تختلف عنما في ناحية البساطة والسهولة فقط. لكن الجوانب التي يمكن أن يكون لها تأثير في تلاميذه هي شخصية الأستاذ وطريقته التدريس، ومعاملته لهم. و من خلال بعض مذا ميمه في ميدان العلم و التربية والتعليم يمكن لنا القاء بعض الاضواء على الجوانب المذكورة سابقا.

في

(1

•

ص 366 ن. م. 1/ من

Dande

م

3.73

373 - 371 yo yo / 1. p. (2

ن

من