محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٨٥

75 -

في ذلك

خاذ ا كانت طريقة التدريس في معهده لا تختلف على الطريق السائدة العصر فهي طريق القائيت محض تعتمد على الشرح والتوضيح، فان شفف الأستاذ

بالتعليم و المطالقة جمل تلاميذه يقتدون به، كما أن الجو الثقافي الذي الذي ساعد امداده المفسر في أوساط تلاميذه بتكليفهم باستنتاج الكتب، و نسخها، وجلبها وحركة التأليف الواسعة التي كان فيما قطب الرحى ساهمت في ترغيب تلاميذ ه في المطالقة ودفعهم الى الاغتراف من مأهل العلم. (1)

و من الأنشطة التي اكتسبت تلاميذه الثقة بالنفس، والخبر، اصطحابهم في رحلاته الى القرارة وبريان و ورجلان (2) هذه الرحلات مكنتهم من الأطلاع على عادات الناس و من انماء شخصيتهم بما كانوا يتلقو نه من عناية كبيرة و حفاوة با خسة من مستقبليهم، بالاضافة الى ما يمكن احتماله من الأستاد في دروسه الى مواقفه، و اتصالاته والى الأوضاع التي يعيشها العالم الاسلامي، بحيث كان يدعو أداء بعض دروسه على النصارى والمشركين بالخزي و الى المسلمين بالنصر في جهاد هم. (3)

تحرض

مسير

هم

فجميع هذه العوامل ساهمت في تخريج نخبة من مثقفين واصلوا - بالفصل. ة استاذ الاصلاحية، وكانوا عناصر ايجابي" في المجتمع، عاملين بقاعدة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما كانوا حربا على الاستعمار وعملائه والجهل و الانحراف الديني، ومشامل مضيئة ن هذه الأم في مسير

لكن من المعروف عن المفسر أنه لم يترك مهمة اصلاح المجتمع الى تلاميذه و انتظرهم حتى يشبوا ليتولوا هذه المهمة، فقد شمر عن ساعديه، و جند نفسه للقيام الموجه والمرشد في مجتمع أخذت الامراض تفتك به متحد يا كل الصحاب، ومتحملا

بدور

جميع المشاق، مخلصا عمله لله عز و جل

وفيما يلي صور واضحة عن دوره

في هذا المجال الحيوي.

361.360 A 306. 305/1

344. 343. 342/1

?

354. 353

332/1

ن.

ن. م.

ن. م

(1

(2

(3