محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٨٦76 -
2. آثاره في اصلاح المجتمع:
اصلا
الأمر
ايمانا من المفسر بدور العالم في ح المجتمع، واعتقادا منه بوجوب) بالمعروف والنهي عن المنكر قام بإرشاد الطبقات الاجتماعية المختلفة، وتوجيهها الوجه السليم، وتوعيتها بمكائد المستعمر و مکره مود سائسه لخلق الفكر ودسائسه الأسلام الأسلامي
و محو اللف التربية من الوجود وكان فخورا بتلقيبه مجدد القرن و يفهم ذلك من قوله: " فقد عرفهم الشيخ عبد الله بن يحي از جملني المجدد نسأل الله تصديق قوله و بارك له اذ قال في قصيدة له صدقها الله ببرك نبيه صلى الله عليه و سلم، و أرجو أن أكون مجدد أول القرن الذي نحن فيه " (1) و الحق يقال أن المفسر قد قضى على كثير من الآفات التي يشكو منها المجتمع منها البدع التي لها صلة بالمقيدة و العادات اعتقادا من ممارسيها بأنها الدين، ومن هذه البدع تقديس الأموات، والتوسل اليهم، واعتقاد البركة فيهم، فقد حرر طبقة كبيرة من المجتمع من هذا الشرك، وقضى على ظاهرة الحصول و الزهد في الدنيا ولعل هذه الظاهرة ناتجة عن المصائب أو الكوارث التي توالت على المجتمع الأسلامي، وقد ساعد على تشر ما التيار المحافظ الذي تولى قيادة
الأمة
من
كما حمل حملات شعواء على بعض البدع التي اعتبرت من الدين بمرور الوقت
لفتاوي
لام
و انتشار الجهل، فقد تمكن - مثلا - من احياء بحض السنن، كافشاء تحية الأسلام و الجهر بسجدة التلاوة والتحرر من التقليد الأ: الأعمى السلف دون امعان النظر فيما، وعرضها على الكتاب و السن، ودعا الى التعامل في الميدان الاجتماعي و الاقتصادي بمقتضى الأحكام الشرعية ..
و من الجوانب التي أولى لها أهمية خاصة، محارت العصبية الجاهلية التي انتشرت في المجتمع الأسلام بشكل قطيع و ما زلنا نعيش في عصرنا هذا بحض مي
آدارما.
1) (ان لم تحرف الاباضي يا عقبي ص 18.