محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٨٧-
77 -
و
القرى
ألف بين المشائر المتناحرة، وبين المتقاتلة
، وسعى الى التقريب
بين المذاهب، ومحاربت التعصب المذهبي الممقوت، داعيا الى اعتبار التوحيد شمارا
جامعا للأمة الاسلامية. (1)
و في ميدان تربية الاطفال، حاول القضاء على أساليب الزجر والصنف
و المعاملة القاسية ودعا الى تهذيب الطفل بالقدوة الحسن، والعطف عليه
و
4
6
الله
روي من جزاء
أول كلام استمل به حديثه عن حق الولد قوله: " و حق الولد روي (رحم والدا لم يحمله على شاق يعطي بتركه (" و ساق في نفس الفصل ما الله لمن يدخل السرور في قلب طفل مهتما بالأنثى. (2) كما تمريض الى يعنى الفتاوى فانتقد ما و بين ضعفها، و يكون بذلك قد حرر
عند
W
الفكر من التقليد الأعمى و التسليم بكل فتوى صدرت من عالم و لو لم يكن أهلا لذلك، أو راعى في فتواه ظروفا خاصة، فقد كان في معظم دروسه يدعو الى نبذ
الجهل و الجمال، مبينا أهمية العلم وضرورة تعلمه فلم يعمل أهم عنصر في المجتمع الا وهو المرأة فقد اعتنى بها، وساهم في تربيتها في استرت فيما التعامل بين أفراد ما على
اعداد ما لتنشئة الأجيال الصاعدة
أساس الشريعة الاسلامية السمحاء.
يتسم
فاذا كـ أن المفسر لم يتوصل الى تحقيق جميع آماله و أما بيه. آماله و أمانيه في اصلاح المجتمع، والسمو به الى درجة النضج، فانه على الأقل - قد هيا التربية لمن جاء بعده وواصل مسيرته الأصلاحية تحضيرا لمرحلة الانعتاق من الاستعمار الصليبي وقد استخدم عدة وسائل وطرق للقيام بهذا الدور، من أبرزها الدروس كان يواظب على القائما في المساجد ودور العشائر و في كل فرصة أتيحت له،
التي
فقد كان مسجد بلورة في فترة نفيه ثم مسجد بني يسقن و مساجد مدن ميزاب و بعض مساجد مدن الشمال في طريق الي البقاع المقدسة، منابر يخاطب منما
الد
عي يني و القومي
الجماهير، و يرشد ما الى الطريق السوي و يبث فيما الو مستشهدا بالايات القرآنية الكريمة و الأحاديث النبوية الشريفة ة الرسول
(1) نهضة الجزائر الحديدة /1 من ص
333
ص 339.
الذهب الخالص ترجمة للمؤلف بقلم أبي اسحاق من صب الى ص / ز.
(2) الذهب الخالص من 293، 294