محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٨٨-
78 -
صلي الله عليه و سلم و السلف الصالح، مو درا فيما بشخصيته الأجتماعية القوية و صوته الهادى "، و غزارة علمه، بالاضافة الى اخلاصه في وعظه و ارشاده و من الملاحظ أنه رفتم اقبال الناس على دروسه التي كان يلقيما في مسجد
مسقط راسه او معهده فلم يتنوان في تلبية دعوات المدن الأخرى، فقد كان يقوم برحلات منتظمت الى بريان، والقرارت، و زار مدينة ورجلان و بعض مدن الشمال.
A
و من مساعيه الدالة على ايمانه بتقارب المسلمين، وتحطيم الجدار الفاصل المدارس الاسلامية "المختلفة وعلمائها، زيارته لمعهد العامل تلبية لدعوة بين صديقه الشيخ محمد بن أبي القاسم (1)، و ارسال تلاميذه لتلقي العلوم في معهد الشيخ عبد القادر الجاوي (2) و القاو. دروسا في الحرم النبوي النبوي الشريف، و اتصالاته بعلمائه، وعلماء جامع الزيتون في تونس، و مختلف الأقطار الأسلامية وتبادل الارا متهم في المسائل العلمية، والتعليمية والاصلاحية. (3) وقد تمت هذه الاتصالات مباشرة و عن طريق المراسلات، فكثير من رسائله احتفظت بها المكتبات أو جمعت في كتابه (كشف الكرب) بجزئيه تبرز مکان المفسر في العالم الأسلامي محتى أصبح مرجعا للفتوى كما أننا نقرأ في بعض مو ولفاته اعترافات بعض هؤلاء العلماء و اعجابهم به وبغزارة علمه قد جاء في احدى رسائله) ان لم تعرف الا با ية) ما نصه: " فقد عرفهم علماء اذر قوا تفسيري، وعلموا أني أباضي و استحسلوه " (4).
التي
و
الحرم
و مما يبرمن على غيرته على توحيد المسلمين، واهتمامه بشور نهم و مراسلاته الواسعة الى كبريات المدن الأسلامية انذاك كمصر و قسنطينة و الحجاز و دول المغرب العربي وعمان، وزنجبار، وبذلك يكون قد خطا خطوة عملاقة في سبيل التعميد لتحقيق الوحدة الشاملة ومما يؤكد ذلك مشاركة تلاميذة في الحركات السياسية في العالم الأسلامي دون مراعاة الانتماء المذ المذهبي
1) أنظر ترجمته في نهضه الجزائر الحديثة 1 من ص 56 – 31.
1/
(2) انظر ترجمته في ن. 1 من ص 82 - 104.
(3
ن. م.
20
336، jo jo / 1
-
م
353
4) ان لم تعرف الا باضي يا عقبي ص 17 و في نفس الصفحة أمدل اخري "
أو
ارجع أيضا الى كتابه كشف
W
الكرب بجزئيه و رسالته (في حكم الدخان والسعوط) تجد فيما لماذج حية.