محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٩٠

-

30 -

ما أبهم كالسيل: " الى أن يقول: " و انما الفته لينتفع به الناس و يشتغلوا في العبادة" (1)

به

و يقول في رسالته ردا على من ظن أن كثرة الأسئلة تزعجه: " ولا تظلا الاشتغال باجابتك ما يثقل علي لا والله ولو كثر السؤال منكما لمزيد المحبة لك ما و لقصد أحياء العلم " (2). مني و يحدد فيما يلي رغبته في نشر كتبه و تداولها:" و الله أني راغب في نشر كتبي

وفقهم

نفعا لكم، و انتصارا على مخالفيكم و طلبا لثواب الله جل و علا " (3). و باعتبار المؤلف أحد أعلام المذهب الأباضي في عصره أن لم يكن امامه الأول، فمن الطبيعي يتولى في بعض رسائله الرد على خصوم هذا المذهب،، ايمانا منه بأنه أولى بالرد أو تلبية لطلب بعض علماء هذا المذهب مثل رده على الصفرية و الازارقة وقد جاء في مقدمة هذا الرد. " سألني اخواني من أهل عمان الله الأشياخ الكرام العلماء أن أكتب لهم رسالة في الرد على الصفرية و الازارقة، ومن نحوهم لا ستطالتهم على المسلمين بالقتل و الاسر و السبي و القسم فساعتتهم قصدا للثواب و موافقت لاخوان الدين و العلماء. (4). كما وردت عليه طلبات لشرح بعض المؤلفات القديمة كشرحه (الدعائم) لابن النظر العماني تذليلا لما فيه من صحوبة، فيقوم المؤلف بتلبية هذه الطلبات الله ابتغاء وجه. و يفهم ذلك من مقدمة شرح الدعائم ومما جاء قيما: " و بعد) فان بعض النفو سيين من له حفظ واسع تو فهم ثاقب، طلب مني أن أفسر له الدعائم تفسيرا مختصرا جدا مقتصرا على حل البيت و أذكر بعد التفسير حاصلا و زيادة فاجبته لوجه الله عز وجل." (5)

(1) محمد بن يوسف أطفيش شرح النيل 1 / ص 05. (2) رسالہ مخطوطة من 03 توجد منها نسخة في مكتبتي الخاصة.

10/ 1

(3) کشفه الكرب 4) محمد بن يوسف أطفيش (الرد على الصفرية والأزارقة) ص 02. (5) محمد بن يوسف أطفيش شرح الدعائم 1/ 02. 4.