محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٩١81
و مما يلاحظ في ردوده عبارات: اما تدل على تواضحه، واحترام سائليه أو على صحوبة المهمة، و اختياره للقيام بما لابراز مقدرته العلمية، ومكانته بين أقرانه، وترجيح الاحتمال الأول أولى لما تلاحظه في ردوده على الرسائل التي علماء اليه نود عصره في مختلف المواضيع من عبارات التقدير والاحترام لهم. (1) من كما يلاحظ الباحث في العلوم والفدون التي تداولها بالشرح أو البحث أو
التعليق و النقد تركيزه على العلوم الشرعية، واهتمامه بالفقه الأباضي
كأنه
ير
يد بذلك بحث فكر هذا المذهب من جديد باحيا تراده و تجديده
•
"
و بيان مكانته بين المدارس الفقميت الأسلامية الأخرى، و ان لم يحمل بقية العلوم السائدة في عصره، فقد ألف في التفسير والحديث و التوحيد والفقة و أصول الفقه و التشريع و البلاة والحساب و التجويد و الطب و التاريخ و النحو و العروض و الفلاحة والفلك و الميراث و المنطق، و ترك تراد ا شعر يا في المدائح و الوعظ و انتقاد البدع والدعاية الى العلم، و يمكن تصنيف مؤلفاته الى ولادة أسواغ.
(1) مؤلفات من انشائه، تبرز فيها شخصيته بوضوح. (2) شروح لمؤلفات قديمة أو ترتيب لها، وتهذيب لتليق بحصره وقد يعلق على بعض المفاهيم الوارد: فيما أو يزيد فيما بعض يزيد فيما بعض الاضافات.
(3) شروح لمولات بغرض تبسيطها فقط. (2)
و تشتمل هذه المؤلفات على مجموعة من الرسائل تحتوي على الفتاوي وردود
خاصة دفاعا عن الأسلام أو مذهبه.
H
و اذا تصفحنا هذه المؤلفات تجده - غالبا - ما يقتصر في صخره على الجمع و حشوها بأكبر عدد من المعلومات يستقيما من أمهات الكتب أو يطنب في الشرح دون التحقيق و التعليق و المفسر نفسه بذلك في احدى رسائله الموجهة الى يصرح عمان قائلا: " و في مان شرح لامية ابن مالك وحاشيتا القطر الشدور،
(1) أنظر نماذج منها في (كشف الكرب) بجزئيه أو في رسائله المخطوطة أو نسخ
في مكتبته ببني يسقن. (2) نهضة الجزل ئر الحديدة 1 من ص 313 - ص 320 بتصرف.
ملها