محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٩٢

وحاشية شرح الأجرومية لأبي القاسم كلمن تأليف في حال ابتدائي في التعليم

(1) ta

•

رغبتي فيمن اكثار المسائل لا تحقيقها و أنا حينئذ مبتدى ولعل ما يفهم من هذا النص - أيضا - تركيزه في هذه الفترة على التأليف

في

•

المدرسي، والشرح وفي بعض هذه الشروح يقتصر على التوضيح، ملتزما بالامان العلمية، محترما آراء المؤلف و ان تعارضت مع آرائه الخاصة وهذا ما يفهم من قوله مقدمة كتابه (تفقيه الغاصر): " و الذي أقصد في هذا الكتاب و أريد نقل ما وجدت لا أنقمى و لا أزيد و لو استحق مني زيادة أو نقصا من حيث كونه محلي أو عبارة و نصا على أن النسخ مختلفة، والمعاني غير أو تلفه". " و في آخر الكتاب يوكد هذا الالتزام و يرى أنه يضطر أحيانا - لتصحيح بعض العبارات التي يمقتها ذوقه: " قد تسم … ما وعدته من ترتيب لفظ الشيخ العلامة عمنا موسى بن

العلامة الشيخ عامر بما وجدتسه في النسخ من العبارات الركيكة و الحبارات الفاسدة بدون تغيير لما يستحق التخيير، وبدون نقص لما يستحق النقص الا ما لم يكن له وجه

صحيح

رأسا، فربما لم أتمالك الركيكة بل الفاسدة" (2)

ناسي عن

اصلا

الحبارات

حه لنفور طبيعتي عن

ما يبدو له خطأ

لكن تجده في مؤلفات أخرى يهتم بالتحقيق و تصحيح بنزاهة و ترجيح رأي أو نقصه، وروح علمية أساسها المقيدة الراسخة، ورائد ها حب

خدمة العلم و تخليص مؤلفات قديمة من الشوائب ويتضح رأيه في ذلك من مقدمة كتابه) الذهب الخالص) يقول فيها: " ومهما رأيت مخالف فمن عد أتيتها "" الى أن يقول: " وكثيرا ما أصحح غير ما صحح في الاثر ". (3) و هذه منهجية في معظم المؤلفات التي وضعها عندما بلغ درجة الاجتماد، و هذا لا يعني لم يتتهجما مطلقا في صخر سنه، خو لفه (شرح النيل) الذي ذاع صيته، واعتبره بعض الباحثين موسوعة في الشريعة الاسلامية (4)، يقول عنه في مقدمته: " وأني تفسير على النيل، يتسل عنه ما أبصم كالسيل، بخلاف الاول فانه طويل الذيل، ولم يتم و كلاهما في صفر السن" (5)

120. 119 ·

(1) كشف الكرب 1/ 2 محمد بن يوسف أطفيش تفقيسه الخامر فترتيب ابن عامر ص 03 ص 449. (3) بعض الجزائر الحديدة /1 / ص 316 317.

النيسان 05/ 1.

+