محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٩٣-
83
(1)
"
و من جملة من توه بهذا الكتاب، واضع تقديم الطبعة الثانية منه ومما جاء فيه: " و کتاب) شرح النيل (من أجل كتب الفقه الاسلامي، و هو من أمهات كتب المذهب الأباضي المنتشر في شمال افريقيا وغيرها من البلاد الاسلامية في عصرنا الحاضر إلى أن يقول مشيدا بالمؤلف: " أما الشرح فلعالم من أجل علماء المذهب الأباضي أفاض الله عليه العليم والتفقيه في الدين وسلاسة التعبير، حتى هدا الشرخ من السهل الممتنع، يسهل على كل ظامي وروده والحب منه حتى يرتوي " أحد تلاميذه و ابن أخيه و ناشر بعض مؤلفاته: " ناهيك بشرحه على و يقول عنه) الديل (فإنّه من أولى الكتب الفقهية الاسلامية و أجمعها وأكملها تيرا يقف مطالعه على مذاهب المجتهدين المشهور بن وأئمة علوم الشريعة منذ عمد الصحابة (؟) و هذا الكتاب يحتبره الباحثون من أبرز مؤلفات المفسر، وقد أشادوا به، وإن كانت عباراتهم كما لاحظنا في التصين السابقين دالة على المبالغة، والمدح ويتجلى ذلك خاصة من صيغ المبالغة، وهذا يتنافى مع النظرة العقدية الفاحصة هذا التقدير أشبه بعبارات الاشهار منها بعبارات النقد الموضوعي المبني على الأدلة والحجج، ومهما يكن من أمر فإن هذا المؤلف يعد مرجعا أساسيا للمذهب الأباضي لا سيما في المغرب، التزم فيه صاحبه طريقة قلما نجدها في مؤلفات أخرى، فهي أقرب الى الفقه المقارن لشمولية آراء المذاهب الاسلامية المختلفة في الموضوعات التي تداولها بالبحث و الدراسة، وهي طريقة المؤلف في أمهات كتبه الفقهية منها مثلا: " شامل الأصل والفرع، والذهب الخالص
w
ني
و غيرها.
وقد ساعدت هذه الداريقة على بروز شخصية المفسر من خلال عرضه للآراء المختلفة أصحها في نظره و إن تعارضت أحيانا - من أراء علماء الا يا خيمة معتمدا و ترجيح أدلة تقلية و عقلية فلنستمح اليه و هو يناقش قضية (جواز القياس واختلف
1) (شرح النيل) تقديم الطبعة الثانية بقلم علي منصور 1/ 06.05.
•
(2) (الذهب الخالص) ترجمة المؤلف بقلم أبي اسحاق ص هـ