محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٩٧

-87 -

و في هذه الردود يسوق أدلة مختلفة محاولا اقناع الخصم و تفنيد ادعاءاته، و ابطالما ثم يتعرض الى نقد أسلوبه، و لختة، وقد يسرد في بداية الرد بعض أقوال

الخصم. (1)

عموما تمتاز مولفاته بغزارة المعلومات، فصندما يطرق موضوعا، يقتله بحدا

المسائل

و دراسة محاولا الالمام به موقد يستطرد - أحيانا ـ منتقلا بقرائه في علماء المذهب الأباضي، و بين عليا المذاهب الأخرى.

الخلافية بين

مستعرضا أد لتعم، مرجحا ما يراه منها صوابا أو مفندا ما يراه خطا و و طريقته التي ينتهجها في معظم مؤلفاته المختلف، وقد يجمع في كتاب واحد

عدة فنون مختلفة مثل الفقه و النحو و التاريخ و اللغة الخ لا سيما في

في

رسائله وردوده " متأث را بطريق التأليف عند القدما لا سيما الطابع السائد في عصره الذي لم يحرف وحدة الموضوع بمعناه الحديث، و لا فكرة التخصيص و التصنيف، فجاءت مؤلفاته صادقة لثقافته الواسط و المتنوعة، كما أن طريقته البحث لا تتحدى نقد بعض المعلومات المتعلقة بموضوع محين كنقده لبصير. الاحاديث الدبوية الشريفة و بيان ضعفها أو صحتها على غرار من سبقه من العلماء، أو نقده لبعض أفكار. أو مسائل وفي النص التالي ما يير هن على ذلك .. وكثيرا ما أصحح غير ما صحح الأثر، والفضل لابي ست (2) لانه سألة. الذي أسس و كفاني فتفرغت لبعض ما لم يذكره " (3) و قوله لمن من كتب المدارس الفقمية الأخر: " و قد ولا له أو لمد له ممن لم يصل ينته هو عن الأخذ بنفسه من توما، و ليقتد بما أخذت له منهم مصفى و لينته عما قلت له منهم

عن

الاخذ

متکدر فقد كفيته المؤونة و من الله المحولة و علمت من هو عدل في شأن الحلم و نقلت عنه كما نقول نقل من قبلنا من أصحابنا ممن علموا عدله خليدع لي بالخير اذا كانت المسألة راجحة من مذهبهم و لو لم تذكر في مذ مبدا في حق." (4).

(1) أنظر أمثلة في محمد بن يوسف أطفيش از ماق الباطل بعلم الهاطل وفي رسالته ان لم

تحرز الا اضية يا عقبي

الاعلام.

(2) أنظر ترجمته فن فهرس (3) الذهب الخالص من 02.

(4) كشف الكرب 91/ 1.