ميزاب يتكلم
الجزء ١ · صفحة ١٣الأشعري المتوفى سنة 330 هـ.، صاحب كتاب مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين ويعد هذا الكتاب المرجع الأول والأساسي لكل الدراسات التي كتبت عن الإباضية قديما وحديثا بدعوى قدم هذا المصدر الثمين.
وهكذا، فإن تلك الدراسات كانت بعيدة كل البعد عن الأخلاق الإسلامية والأمانة العلمية ولو درس هؤلاء الأعلام الفكر الإباضي بأمانة وصدق وإخلاص عملهم لله، لوجدوا أن الإباضية لا يجمعهم
بالخوارج سوى إنكارهم للتحكيم تأمل أيها المسلم الصادق ما قاله عبد الله بن إباض في الرسالة التي بعثها إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان المتوفى (86 هـ) ومما جاء في هذه الرسالة وإنا نبرأ من ابن الأزرق وأتباعه من الناس لقد كانوا على الإسلام فيما ظهر لنا حين خرجوا، ولكنهم ارتدوا منه، وكفروا بعد إسلامهم فتبرأ إلى الله منهم قال مالك ابن أنس إمام المذهب المالكي (رحمه الله) خطبنا أبو حمزة الإباضي (ت 130 هـ (خطبة شكك فيها المستبصر وردت المرتاب. قال: (أوصيكم بتقوى الله وطاعته، والعمل بكتابه وسنة
نبيه - الناس منا ونحن منهم إلا مشركا عابد وثن، أو كافرا من أهل الكتاب، أو إماما جائرا) ..
أما العلامة أبو يعقوب يوسف الوارجلاني (500 – 570 هـ) فيقول وزلة الخوارج نافع بن الأزرق وذويه حين تأولوا قول الله عز وجل وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) (الانعام: 121) فأثبتوا الشرك لأهل التوحيد، حين أتوا من المعاصي ما أتوا ولو أصغرها)
13 -