ميزاب يتكلم
الجزء ١ · صفحة ١٥ن مقالها وفي ضوء هذا يمكننا أن نشير إلى هؤلاء الأعلام يقول الدكتور عبد الرحمن الصابوني في كتابه تاريخ التشريع: (بما أن الدولة الأموية تراقب جابرا وغيره سمتهم كما سمت أكثر معارضيها بالخوارج، وذلك
للتنكيل
، والتخلص منهم والقضاء عليهم لية في روسيا بهم أما الدكتور الأردني عوض محمد خليفات الذي درس المذهب الإباضي دراسة جامعية عدت سنوات متخصصا فيه فقال: إن الإباضية ليسوا خوارج كما تزعم بعض الكتب والمقالات والملل والنحل وكما يدعي بعض الكتاب المحدثين الذين قلدوا هذه المؤلفات دون تدقيق وتمحيص،
والواقع أن الاباضية لا يجمعهم بالخوارج سوى إنكارهم للتحكيم. إن الاباضية حرموا قتل الموحدين واستحلال دمائهم وحرموا استعراض الناس وامتحانهم كما فعل متطرفو الخوارج مثل الأزارقة
والنجدية.
إن المدقق في المصادر الفقهية الإباضية يجد أن أصحاب المذهب الإباضي من أكثر المسلمين اتباعا للسنة الشريفة والإقتداء بها. أما ما بعض المصادر من تهم فإنما هو ناتج عن أحد أمرين الجهل أو التعصب إنهم وحدهم الذين طبقوا الشورى في الحكم بعد الخليفتين أبي بكر وعمر.
تلصقه
بهم
:
فأما الدكتور السينغالي عمر صالح با فيقول (فالاباضية – على ضوء ما تقدم - ليسوا خوارج بل هو مذهب كأي مذهب إسلامي آخر، وإن كان هناك قاسم مشترك بين الاباضية والخوارج رفضهم التحكيم وعدم إقرار شرعية الحكم الأموي - غير أنها مختلفان
باختلاف آرائها ومبادئها، بل لقد حارب بعضهم بعضا).
الا
وهو
—
15 -