ميزاب يتكلم: تاريخيا، عقائديا، اجتماعيا بكير بن سعيد بن بكير عوشت

ميزاب يتكلم

الجزء ١ · صفحة ٢٧

(5) حرية الإنسان: إن الإنسان له حرية الإختيار المرتبطة بالكسب، أي أن للإنسان قدرة نسبية على الفعل، والله عز وجل هو

الذي خلق فيه القدرة، فليس هناك أي تعارض بين إرادة الله الخالقة لكل شيء وكسب الإنسان يقول أبو عبيدة: إن الله يعذب على المقدور أي الاستطاعة لا على القدر، يقول الله: ولها ما كسبت وعليها ما اكتسبت: (البقرة: 286).

(6 العدل والوعد والوعيد: إن قضية العدل والوعد والوعيد مرتبطة بعدالة الله المطلقة، بحيث يأخذ كل ذي حق حقه، فالله سينفذ وعده - الجنة - ووعيده جهنم – الخالدين أبدا – في حق المؤمن والفاسق والكافر ومن هنا، فإن المؤمنين سيخلدون في الجنة لقوله تعالى: أولائك أصحاب الجنة هم فيها خالدون (42): الأعراف) أما الكفار وفجار المسلمين غير التائبين فإن مصيرهم هو العذاب الأبدي، اعتمادا على قوله تعالى (ومن يعص ورسوله ويتعد حدوده ندخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين

(النساء: 14)

الله

(7) الشفاعة: إن الإباضية يرون أن شفاعة محمد (ص) لن تكون لمن مات وهُوَ مُصَرّ على الكبائر، وإنما تكون للمسلمين عامة للتخفيف عنهم يوم الحساب ثم التعجيل بهم لدخول الجنة - عن جابر بن زيد عن النبي (ص) قال: «ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا بعمل صالح وبرحمة الله وشفاعتي وعن جابر بن زيد عن النبي (ص) قال: «ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي يقول الله عز وجل واتقوا يوما لا

- 27 -