ميزاب يتكلم: تاريخيا، عقائديا، اجتماعيا بكير بن سعيد بن بكير عوشت

ميزاب يتكلم

الجزء ١ · صفحة ٢٨

تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة (البقرة: 48) ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع (غافر: 18)

لا منزلة بين المنزلتين: إن الأباضية يرون أن المسلم إذا ضيع الفرائض الدينية أو ارتكب كبائر دون أن يتوب إلى الله توبة نصوحا يعد عاصيا فتسميه في هذه الحالة فاسقا لأنه ليس بمؤمن ولا بمشرك فلا تخرجه عن ملة الإسلام ويطلق عليه كافر كفر نعمة – يقول الله عز وجل: والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) (آل عمران: 97) وعن بريدة الله عنه عن النبي (ص) أنه قال: (العهد الذي بيننا وبينهم رضي

الصلاة، فمن تركها فقد كفر) رواه الترمذي

إن الإختلاف بين الإباضية والمذاهب الإسلامية الأخرى في هذه المسألة اختلاف لغوي لا أكثر إذ يطلق على المسلم العاصي دلالة

الفاسق، أو المنافق أو الكافر كفر نعمة

(9) خلق القرآن الكريم

(SA

إن الإباضية يرون أن القرآن الكريم، مخلوق، محدث إلا ما قام الدليل على قدم معناه فقط، كلفظ الجلالة، والرحمن الرحيم يقول الله عز وجل: إنا جعلناه قرآنا عربيا (الزخرف: 3) وقال في غير القرآن من الخلق وجعلنا الليل والنهار آيتين

(الاسراء: 12

(10) الولاية والبراءة:

(ره) رضا نه

يقصد بها الحب وايجاب الترحم والاستغفار لكل المسلمين

- 28 -