ميزاب يتكلم
الجزء ١ · صفحة ٥٦للجزائر سنة 1830 م يقول الأستاذ أحمد توفيق المدني في كتابه محمد عثمان باشا ص 175 ما يلي: (عندما استصرخ رجال الوطن ضد الحملة الفرنسية شارك الميزابيون مشاركة فعالة في أعمال البطولة بنواحي سيدي فرج واسطوالي والطريق الممتد إلى العاصمة الجزائرية أما الدكتور أبو القاسم سعد الله فيقول في كتابه – تاريخ الجزائر الحديث ص 34 - (وجمع أهالي ميزاب حوالي أربعة آلاف
محارب). أما بالنسبة إلى الثورة التحريرية الإسلامية التي اندلعت في أول نوفمبر 1954، فإن أبناء ميزاب قد شاركوا بكل فاعلية إذ نجد إطارات
الله
عليا كالشهيد الدكتور بكير بن عيسى قضي، والدكتور إبراهيم عبد ترشين الذي كان عميدا لكلية الطب بالجزائر، والرائد عبد الكريم بن يوسف موكا وغيرهم كثيرون .. وفي هذا المسار النضالي يقول ابن خدة الرئيس السابق للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية 1961 م 1962 م - كان التجار الميزابيون من أخلص المساعدين الذين عملت معهم، كانت محلاتهم مراكز للبريد ومراكز للطباعة السرية وملتقيات للمناضلين المطاردين من طرف الشرطة الإستعمارية، فهم صورة ناصعة للمناضل الجزائري الوفي). (Osr : قبال) روبنا وفي ضوء هذا، فإن الغرفة التجارية والصناعية الوطنية قالت إن المحلات التجارية التى أغلقت لأصحابها من سكان وادي ميزاب في جميع مدن التل بلغ عددها 417 وعدد أرباب العمل الذين شلت
حركتهم 524 حالة
- 56 -