دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ١٢مة
وتعود أسبـ
—
اب هذه الدراسة إلى (أولا)، أسباب ذاتية هي كالآتي:
الرغبة في التعرف على المجتمع المزابي والغوص في مفرداته كون المجتمع الجزائري فسيفساء اجتماعية تربطها ثوابت، مشتركة، كالانتماء إلى الدين، اللغة التاريخ، والمصير المشترك، وهذا التعدد الثقافي هو الذي شجّع اختلاف أنماط الحياة، إذ يعتبر بنو مزاب مكونا أساسيا في جسد المجتمع الجزائري،
- ميولنا الشخصي للموضوعات المتعلّقة بالاتصال بحكم التخصص.
(ثانيا) أسباب موضوعية تمثلت في الآتي:
—
التكرار المتنوع للكوارث الطبيعية في الجزائر وتهديدها للمواطن باستمرار وانعكاساتها ولآثارها السلبية التي زادت من متاعب الهيئات الحكومية والمصالح البلدية العاجزة أساسا على خدمة المجتمع نظرا للتناقضات الكثيرة التي تعيشها الجزائر والتي لا يسمح لنا المقام بذكرها،
تقصير المشرع الجزائري في عملية الاستفادة من الاتصال المؤسساتي، فالاتصال يكاد يكون غائبا في المنظومة القانونية الجزائرية وقد شابت العلاقة بين الإدارة والمواطن بعض الشوائب مما جعلها عرضة للانتقاد، بسبب التقصير، تدني الطرق الكلاسيكية في التعامل مع الأزمات، وغياب الدراسات وما توصل إليه المختصون في ميدان الاتصال
الرغبة في المقارنة النظرية بين ما هو معتمد في الجزائر، وما يجري في الدول المتطورة اليابان تتعرض شبه يوميا إلى زلازل وبراكين شبه يومية ولا مظاهر لمثل هذه الأزمات)
المساهمة في التأسيس لتقاليد اتصال الأزمات، بشقيه الأكاديمي والميداني، تقديم تصوّر للخاصية المحلية، لما يمكن أن يكون عليه اتصال الأزمات محليا.
المقاربة المنهجية:
8