دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ١٣مة
لقد تم اختيار المنهج المسحي الذي يعدّ " استقصاء ينصب على دراسة الظاهرة … كما هي قائمة في الحاضر، بقصد تشخيصها وكشف جوانبها وتحديد العلاقات بين عناصرها (1). وقد اعتمدنا في هذه الدراسة على الأدوات العلمية الآتية المقابلة والملاحظة، بالإضافة إلى
الوثائق الإدارية.
المقابلات:
تم من خلال هذه الأداة البحثية استقاء بعض المعلومات المهمة عن حيثيات العمليّة
الاتصالية خلال مراحل الأزمة التي خلفتها كارثة الفيضانات الأخيرة، و تطلب ذلك تنقلنا إلى مكان الكارثة (ولاية غرداية والمكوث بها لمدة 16 يوما من 01 إلى 03/ 16 (2009)، أجرينا خلالها "16" مقابلة مع مسؤولين في المؤسسات والهياكل الرسميّة، رؤساء المجالس الشعبية البلدية للبلديات التسع المتضررة من الفيضانات مدراء وموظفين، إلى جانب ممثلي الهيئة غير
الرسمية.
الملاحظة:
وهي نوعان، الملاحظة البسيطة، حيث تم استغلالها من أجل التقاط سبع (07) صور اخترنا منها صورة واحدة توضح حيثيات بناء حواف وادي ميزاب، التي أردنا من خلالها إظهار استدراك الهيئات الرسمية للأخطاء الواقعة، وذلك جراء عملية تقييم الأزمة التي لا تزال
مستمرة.
مو
الملاحظة بالمشاركة:
لتأكيد دور الاتصال في تسهيل عملية إحصاء المتضررين، وذلك من خلال تقمصنا لشخصية وظفة مسؤولة عن عملية استقبال المواطنين المتضررين وتسجيل أسمائهم وإحصاء خسائرهم ببلدية بنورة، وذلك ضمن عمل خليّة الإصغاء التي تم إنشاؤها أثناء هذه الأزمة، على مستوى الولاية، لربط المواطنين فى كل البلديات المتضررة بالإدارة المحلية.
_1
53
رابح تركي مناهج البحث في علوم التربية وعلم النفس الجزائر، المؤسسة الوطنية للكتاب، 1984،ص
9