دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ١٢١(أ) - السيناريو الاتصالي لدى الهيئة الرسمية
دور الاتصال في إدارة أزمة غرداية
عمل فريق الاتصال في خليّة الأزمة الولائية، بالتنسيق مع فريق اتصال آخر في خلية الأزمة الوطنيّة، ضمن استراتيجيات وسياسات محدّدة من طرف الهيئات العليا للبلاد، حيث ركزت الخطط الاتصالية على انتقال الرسائل من القمة إلى القاعدة، في اتجاه نازل، وفي – في شكل الاتصال الشخصي المواجهي، الذي ظهر من خلال انتقال المسؤولين في الإدارة المحلية والحكومة إلى المنطقة واستماعهم لشكاوي المواطنين.
أحيان كثيرة
—
استراتيجية الشفافية التي ظهرت من خلال تصريحات كلا من رئيس الحكومة " أحمد أويحي " وإعلانه لولاية غرداية منطقة منكوبة في الثامن أكتوبر 2008 وفي تصريحات وزير الداخلية والجماعات المحليّة " يزيد زرهوني ومعاينته ومتابعته للوضع منذ البداية، وفي تدخلات وتنقلات وزراء مختلف القطاعات.
خصصت لهذه الإستراتيجية أنشطة ورسائل اتصالية متنوعة بتنوع التقنيات، أجاب من خلالها فريق الاتصال بكل ذكاء عن استفسارات وأسئلة المواطنين المنكوبين والمتضررين في الوقت المناسب، حيث غطّت وسائل الإعلام المحلية والوطنية تصريحات السلطات العليا واهتمامها بالوضع، وردّت خلية الأزمة الولائية والوطنية - من خلال المؤتمرات والندوات الصحفية - وعبر ناطقيها الرسميين على أسئلة الإعلام الوطني والأجنبي.
وظهر الأعضاء الفاعلون في خلية الأزمة، فى الوسائل الإعلامية السمعية والمكتوبة والسمعية البصرية)، كل حسب تخصصه وميدان عمله، لتوضيح وشرح الغموض الذي كان ينتاب المواطنين من حين لآخر، حيث أكد مدير الحماية المدنية لأكثر من مرة وعلى المباشر، " تواجد عناصره في الميدان وسهرها على تلبية نداءات المنكوبن، كما قدم نصائح عن كيفية التدخل من أجل الإغاثة، إلى جانب التحذير من الاقتراب من المناطق
الخطيرة. (1)
1 - لقاء
مع
المدير العام للحماية المدنية، مصدر سابق أنظر نشرة الثـ نة في التلفزين الجزائري
[2008/ 10 .......
117