دور الاتصال في إدارة الأزمات: كارثة فيضانات غرداية (2008) أنموذجا (دراسة ميدانية) فطيمة بوهاني

دور الاتصال في إدارة الأزمات

الجزء ١ · صفحة ١٥

مة

(اتصال / العلاقات العامة الأزمة)، مما أدى إلى افتقاد نماذج وتصوّرات علمية عمليّة مع الأزمات، مما جعل العديد من المؤسسات الجزائريّة العمومية تواجه ظروفا غير

للتعامل

محتملة العواقب.

-

التداخل الكبير بين إدارة الاتصال والعلاقات العامة مع الإدارات العليا للمؤسسات الجزائرية، مما أثر سلبا على مصداقية واستقلالية قرارات الدوائر السابقة، وخاصة في المراحل الحاسمة للأزمة.

أن المؤسسات الجزائرية في عمومها لا تسعى إلى تجنّب الأزمة في المقام الأول (مبدأ الوقاية خير من العلاج)، بل هي تعمل في أكثر الأحوال على التصدّي للأزمة بسرعة ومحاولة إيجاد حلول لمشاكل الأزمة قبل أن تتفاقم.

مذكرة ماجستير حول "تكنولوجيا الاتصال الحديثة في إدارة الأزمات ـ مع الإشارة إلى أزمة القبائل - "، نوقشت بقسم علوم الإعلام والاتصال، كلية العلوم السياسية والإعلام، خلال السنة الجامعية،2005/ 2004، للطالب محمد هدير تناولت دور تكنولوجيات الاتصال الحديثة في إدارة الأزمات، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:

أنّ تكنولوجيا الاتصال الحديثة تسمح باختصار المسافات، إذ تساهم بقسط كبير في

القرارات السريعة والصائبة عن بعد وفي الوقت المناسب،

يعود الفشل فى التصدي للأزمة، إلى إهمال إعداد خطة مسبقة وتكوين فريق خاص - مدرب على استعمال التقنيات الحديثة في تطويق الأزمة.

أخذ

تحديد المصطلحات:

الأزمة يعرف قاموس) أمريكان هيرتيج الأزمة على أنّها " وقت أو قرار حاسم أو حالة غير مستقرة تشمل تغييرا حاسما متوقعا كما في الشؤون السياسية، وذلك ما ذهب إليه قاموس (إكسفورد)، حيث عرفها على أنّها نقطة تحول أو لحظة حاسمة في مجرى حياة الناس كالأزمة المالية والسياسية". (1)

عثمان محمد العربي، اتصالات الأزمة مسح وتقييم للتطورات النظرية فيها، المجلة المصرية

لبحوث الإعلام، (جانفي ــ آفريل 1999)، ص

11

98