دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ٢٤الاتصال وتطبيقاته الحديثة
ويعرفه محمد عبد الحميد على أنه " العملية الاجتماعية التي يتم بمقتضاها تبادل المعلومات والأفكار، في رموز دالة بين الأفراد والجماعات، داخل المجتمع وبين الثقافات المختلفة لتحقيق أهداف معينة (1). . في حين عرفته الدكتورة جيهان أحمد رشتي على أنّه " العملية التي يتفاعل بمقتضاها متلقي ومرسل الرسالة - كائنات حية أو بشر ـ في مضامين اجتماعية –
معيّنة، يتم
فيها نقل أفكار ومعلومات (منبهات (بين الأفراد عن قضيّة أو معنى أو واقع معيّن، والاتصال يقوم على مشاركة المعلومات والصوّر الذهنية والآراء ".
أما سمير حسين فقد ذهب إلى أنّه " النشاط الذي يستهدف تحقيق العمومية أو الذيوع أو الانتشار أو الشيوع لفكرة أو موضوع أو منشأة أو قضيّة أو الاتجاهات من شخص أو جماعة إلى أشخاص أو جماعات باستخدام رموز ذات معنى واحد ومفهوم بالدرجة الأولى نفسها لدى الطرفين".
أما نحن – وخدمة لدراستنا – فإنّنا رأينا بأن الاتصال هو تلك العملية التي يتم عبرها نقل أفكار ومعلومات من المصدر إلى المستقبل (فرد أو جماعة) في شكل كلمات حركات ومعاني ورموز وصور ألوان … عبر قنوات طبيعية أو اصطناعية فعالة، لإشراكه فهم وتفسير قضيّة ما أو وضع ما يمس أحد مجالات الحياة اليومية، ويستدعي الأخذ والردّ الفوري بغرض الوصول إلى أهداف مسطّرة.
من خلال ما تقدّم يتّضح لنا بأن الاتصال بشموليته وعموميته، دفع بالمختصين والدارسين إلى الاهتمام بدراسة طبيعته بصفة أعمق أدّت بهم إلى تقسيمه وتصنيفه حسب مؤشرات اللغة المستخدمة ومستوى التأثير ومصدر الاتصال، وبالتالي تعددت أنواع وأشكال العملية الاتصالية واختلفت أساليبها.
حسن عماد مكاوي، الإعلام ومعالجة الأزمات، ط: 1، الدار المصرية اللبنانية، مصر، 2005، ص، ص
22.21
20