دور الاتصال في إدارة الأزمات: كارثة فيضانات غرداية (2008) أنموذجا (دراسة ميدانية) فطيمة بوهاني

دور الاتصال في إدارة الأزمات

الجزء ١ · صفحة ٢٨

الاتصال وتطبيقاته الحديثة

ويجمع الاتصال اللفظي ما بين الصوت والصورة والحركة، إذ يمكن للمعنى أن يتغير بمجرد تغيير النبرات الصوتية أو الحركات الجسدية. و ينقسم هذا النوع من الاتصال إلى خمسة

أنماط رئيسية هي:

الاتصال الذاتي وهو اتصال يدور بين الشخص وذاته بصورة مباشرة، دون استخدام لأي وسيط، فيكون الشخص نفسه مرسلا ومتلقيا للرسائل، لأنّ هذا النوع من الاتصال يحدث داخل عقل الفرد ويتضمن أفكاره وتجاربه ومدركاته (1)، إلى جانب الأنماط التي يطورها الفرد في عملية الإدراك، أي أسلوب الفرد في إعطاء معني وتقييم للأفكار والأحداث والتجارب المحيطة به ومن ميزات هذا الاتصال، توافر ميزات التلقي الفوري والتأثير المتبادل ورجع الصدى، والتلقائية، والمرونة. وقد " حظي هذا النوع من الاتصال باهتمام

علماء النفس لارتباطه بالبناء المعرفي والإدراك والتعلم وكافة السمات النفسية، كما باهتمام علماء الاجتماع باعتباره حلقة مهمة تربط بين سلوك الفرد والبيئة التي يعيش فيها. 2

الاتصال الشخصي: ويقع بين فردين بصورة مباشرة دون استخدام أداة اتصال أو وسيط ما وهو اتصال مباشر أو اتصال مواجهي، حيث يمكن فيه استخدام الحواس الخمس، ويتيح هذا النوع من الاتصال، " التفاعل بين شخصين أو أكثر في موضوع مشترك، ويسمح بالتعرف الفوري والمباشر على تأثير الرسالة فتصبح الفرصة أمام القائم بالاتصال سانحة لتعديل

رسالته وتوجيهها، بحيث تصبح أكثر فعالية أو إقناعا (3)

1

2

حسن عماد مكاوي، مرجع سابق، ص 27.

حسن عماد مكاوي، نفس المرجع، 27.

_3

صالح أبو أصبع، الاتصال والإعلام في المجتمعات المعاصرة، ط:1، دار آرام للدراسات والنشر

والتوزيع، عمان، المملكة الأردنية الهاشمية، 1995، ص، ص 14، 15.

24