دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ٤١الاتصال وتطبيقاته الحديثة
أنواع الأزمات: تختلف الأزمات باختلاف مصادرها، أسبابها عناصرها زمن وقوعها، مراحل تكوينها، الأمر الذي فرض أساليب، و منهجية خاصة للتعامل مع كل نوع من أنواعها
وسنورد في هذا المبحث تلك التي لها علاقة بموضوع دراستنا، فنجد من حيث المصدر:
- الأزمة الطبيعية: وهى الناتجة عن الكوارث الطبيعية الخارجة عن نطاق وإرادة الإنسان، كالزلازل والفيضانات والبراكين والأعاصير، التي لم ترحم في مواقع، وأوقات عدة، الإنسان وممتلكاته، فهي أزمات مفاجئة، ومدمرة، يصعب التنبؤ بحدوثها، لكن يمكن التقليل من أضرارها وخسائرها، بالتوقع المستمر لإمكانية وقوعها بوضع خطط استراتيجيه تجعل من الأفراد والهيئات والمنظمات في تأهب دائم لمجابهتها.
الأزمة الصناعية: وهي أزمات يتسبب الإنسان في حدوثها بنسب جد عالية، من خلال أنشطته، وببعض ما يرتكبه من أخطاء، ناتجة إما عن جهله بأمور العمل أو عن إهماله لبعض مستلزماته، أو عن نسيان ما كان يجب فعله، أو من خلال تعمد الأمر حينما يريد إذ نجده في اختلافاته مع وجهة نظر مسؤوليه ومرؤوسيه في أعلى الهيئات، والقطاعات داخليا، يصنع أحداث المظاهرات، وعلى المستوى الدولي يتسبب في الحروب.
من حيث المجال:
المعيار الجغرافي: هنالك الأزمة المحلية، التي تحدث على المستوى الداخلي للمنظمة ولا تتعدى آثارها حدود جماهير المنظمات الأخرى، كأزمة بريان بولاية غرداية إذ اقتصرت على المواطنين الجزائريين بالمنطقة فقط.
الأزمة القومية: وهي أزمة عامة تؤثر في المجتمع ككل، التلوث البيئي مثلا
والتهديدات العسكرية.
37