دور الاتصال في إدارة الأزمات: كارثة فيضانات غرداية (2008) أنموذجا (دراسة ميدانية) فطيمة بوهاني

دور الاتصال في إدارة الأزمات

الجزء ١ · صفحة ٤٦

الاتصال وتطبيقاته الحديثة

كما أنها بمثابة حالة انقطاع غير مرتقب، وصعب الاجتناب، يجمع بين الخطر والطارئ في تلاحق وتتابع نتائجه غير معروفة، دون إجراءات النجدة أو سيناريوهات معدة مسبقا على طاولة العمل، أين تمتزج الخسائر البشرية بالمادية، ويتشابك القلق البشري المنظماتي والإعلامي"، (1) مما أدى إلى الاهتمام بهذا الميدان الذي يتطلب مجهودات

اتصالية جبّارة.

فأساس وركيزة مواجهة أي أزمة " يكمن في كيفية الاتصال والتفاعل والتفاهم مع أطراف الأزمة، المتأثرين بها بشكل مباشر أو غير مباشر سواء أفراد المنظمة، العاملين بها، أو جماهيرها الداخلية والخارجية ووسائل الإعلام، وكافة مؤسسات المجتمع "، (2) ففي هذه الحالة، يعتبر الاتصال عنصرا أساسيا لمثل هذه الحالات الخاصة وذلك لأسباب ثلاث

" لأن الوقاية المادية من الأزمات والكوارث، تبدأ بإعلام الجمهور،

لأن الاتصال ضروري للتحضير للردّ على الكوارث والأزمات

هي

كالآتي:

لأنه يستخدم، ويوظف في نقل معارف العلماء والخبراء المبسطة للجمهور الباحث

عن حقيقة الوضع،

لأنّه يوفر المعلومات اللازمة لاتخاذ القرار".

1 - Abdellatif Bouzar، op.cit،P 118.

حسين عماد مكاوي، مرجع سابق، ص 96.

2

3 - Said Chaabani، Le Role De La Communication et Des Média Dans La Défense Civile، Pour un débat citoyen sur la défense civile، 3 emes journées d'étude parlementaires sur la défense nationale، Conseil de la Nation، Alger، 25 - 26 et 27 février 2006، P 317.

42