دور الاتصال في إدارة الأزمات: كارثة فيضانات غرداية (2008) أنموذجا (دراسة ميدانية) فطيمة بوهاني

دور الاتصال في إدارة الأزمات

الجزء ١ · صفحة ٤٨

الاتصال وتطبيقاته الحديثة

الأزمة: " توجيه الاتصال مباشرة على الأفعال، وليس على الوعود والاقتراحات مع وجوب تحمل الأحداث إلى النهاية". (1)

يرتكز ويعتمد اتصال الأزمات على إستراتيجية المؤسسة، حيث يهتم بأغلب مظاهر " … الاتصال المؤسساتي، ويطبقه من خلال بلوغ صورة عامة للاتصال المنتج، بغرض تحدّي بعض العلامات التجارية والاتصال المالي بما أنّ مجال عمله سيكون متأثرا بالاتصال الداخلي، وفي بعض الأحيان يرتكز على الاتصال البيئي، لهذا نجد أنّ اتصال الأزمات يرتكز على أهداف الاتصال العام

(2)

وهو بذلك " مجموع الأنشطة الاتصالية التي تمارسها المنظمة أثناء المراحل المختلفة للأزمة، بغض النظر عن الوسائل والمضامين المستخدمة فيها، من خلال أقسام العلاقات العامة، ووسائل الإعلام"، (3) إذ تظل إدارة الأزمات في المنظمة، في حاجة ماسة إلى " تدفق مستمر لكميات هائلة من المعلومات المناسبة والملائمة للمتابعة الفورية لمجريات الأزمة وسلوكيات، ونتائج أطرافها "، (4) فمن الضرورة فتح قنوات الاتصال مع الأطراف الأخرى، بغرض مواجهة الأزمة.

عبارة

هذا النوع الاتصالي " لا يعتبر نظاما حرا، لكنه جزء لا يتجزأ من الإدارة، إذ أنّه عن مقاربة في تخصص الاتصال المؤسساتي، تتدخل في الأنظمة الأخرى الحاضرة، بصفة معروفة بطرق التنظيم والاتصال. (5) وبدون تحضير، تفشل المنظمة في إدارة أزماتها،

11 "

1 - Christophe Roux - Dufort، Gérer et Décider en Situation de Crise، 2 em édition، Dunod، Paris، Françe، 2003، p.168.

2 - Thierry Libaert، La Communication De Crise، 2 em édition، Dunod، Paris، 2005، P 13. (Thiery Libaert : Directeur scientifique de L`Observatoire International des Crises)

3 - محمد شومان، مرجع سابق، ص 519.

_4

السيد عليوة، إدارة الأزمات والكوارث، ومخاطر العولمة والإرهاب الدولي، ط:2، دار الأمين للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر، 2002، ص 33.

5 - Louisa Dris - Ait hammadouche، Ibid، p 291.

44