دور الاتصال في إدارة الأزمات: كارثة فيضانات غرداية (2008) أنموذجا (دراسة ميدانية) فطيمة بوهاني

دور الاتصال في إدارة الأزمات

الجزء ١ · صفحة ٥٧

الاتصال وتطبيقاته الحديثة

الاتساق

ويعتمد في هذه الاتستراتيجية على خلق علاقة وارتباط سلبي بين عناصر الرسالة الاتصالية مما يجعلها تتعارض مع معلومات الحادث الموجودة لدى الجمهور المستهدف، وهذا بدوره يؤدي إلى شعور الأفراد وحتى وسائل الإعلام بما يعرف بالتنافر المعرفي، مما يدفع بهم إلى البحث عن حل حقيقي للتقليل من وقع الأزمة.

"تمكّن هذه الإستراتيجية من إعادة بناء معطيات القضيّة وفق معالم مرتبطة بواقع يساعد

6

المنظمة على طرح رسائلها الاتصالية في فسحة من الوقت مع إدراك الجوانب السلبية التي تلتفت إليها وسائل الإعلام و الجمهور على حد سواء".

• إستراتيجية المشاركة

عکس، سابقتها، تسعى الرسالة الاتصالية في هذه الإستراتيجية إلى خلق ارتباط إيجابي بين عناصر الرسالة من جانب، واتجاهات وردود فعل الفاعلين الاجتماعيين، وفي العديد من الأحيان تستخدم هذه الإستراتيجية للتأكيد على وجود اتفاق أو أرضية مشتركة بين رؤى الجمهور حول الأزمة التي هي في الأصل محلّ خلاف بين الطرفين، غير أنها تجعل من رؤية المتلقين للمنظمة وسلوكياتها، نظرة إيجابية.

إستراتيجية التصنيف

تستجيب هذه الإستراتيجية لرغبة الأفراد في تنظيم عالمهم وواقعهم في فئات تبدو منطقية ومقنعة من وجهة نظرهم، أي تجعل من علاقة الجمهور بمنظمته، علاقة منتظمة، حيث تبدي المنظمة اهتماما بالغا بجمهورها، انطلاقا من العلاقة المنطقية المبررة (هذا جيد أو سيئ، حقيقي أو كاذب، ( .. ) مما يجعل الجمهور فى بعض الأحيان، أكثر معرفة بالمنظمة من وسائل الإعلام، إلى جانب ارتباطه بموقف أو بشخص معين، فإن نجح المخطط الاتصالي

1 - du Québec in les Etude des Relations Publique، consulté le 13.112007 www.uqamchaire.org:LèUniversité

53