دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ٥٩الاتصال وتطبيقاته الحديثة
إستراتيجية التعبير يسعى المسؤولون في المنظمة من خلال هذه الإستراتيجية إلى مساندة جماهيرها من خلال رسائلها الاتصالية التي تعمل في ثناياها على امتصاص غضب المتضررين من الأزمة، وذلك راجع إما لضخامة الأزمة أو لضلوع المنظمة في حيثياتها، لذلك يتوجب على المنظمة بذل المزيد من الجهد للتضامن مع المتضررين لإعادة رسم صورتها المتضررة.
لذلك
إستراتيجية الدفاع الذاتي
تسعى
وتخاطب هذه الإستراتيجية رغبة الأفراد في الشعور والإحساس الجيد بعد وقوع الأزمة، المنظمة إلى إعادة بناء علاقاتها مع جماهيرها معتمدة في ذلك على قولية عمل معيّن في الساعات الأولى من الحادث، فعلى سبيل المثال طمأن وزير الداخلية الجزائرية المتضررين من زلزال بومرداس بقوله: " الخسائر المادية ضخمة، لكننا سنضم جهودنا إلى جهودكم من أجل إعادة بناء المدينة من جديد " فكانت النتيجة أن تهاطلت التبرعات والمساعدات المادية من كل صوب.
• إستراتيجية التأثير القوى
تخاطب هذه الإستراتيجية رغبة الأفراد في الانضمام إلى رأي الأغلبية، أو قادة الرأي بالمنظمة وهم المدراء وكبار المسيّرين، تستمد هذه الإستراتيجية دعمها ونجاحها من عدة أسباب إستراتيجية منها: استخدام تقنيات الاتصال الشخصي أثناء الأزمة، وخروج كبار المنظمة لمواجهة الجماهير المتضررة من الأزمة (1) ويقصد بهم في دراستنا هذه،
مسئولي
شخص رئيس الحكومة أو وزير الداخلية أو الوالي أو رئيس المجلس الشعبي البلدي.
55
1
Ibid،p.152