دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ٦٢• إستراتيجية التواضع
الاتصال وتطبيقاته الحديثة
بها تعمل المنظمة على الدفاع عن سمعتها عن طريق طرح الأسباب التي أدت إلى الأزمة (لم نكن حقا كنا (وهي في الحقيقة أسباب غير مقنعة.
• إستراتيجية التهرب من المسؤولية
وفيها يظهر غياب المسؤولين وضعف المنظمة التي لم تحسن التصرف خلال الأزمة
بسبب فشلهم في توفير المعلومات عن الوضع، مما يؤدي إلى الشكوك في إمكانيات المنظمة وقدراتها على الرقابة والتسيير.
• إستراتيجية الاتهام
في هذه الحالة يتم اتهام المسؤولين عن الإعلام عن الأزمة باستخدام الحجج والأدلة
غير مقنعة.
خطط اتصالات إدارة الأزمة:
يعد نجاح أي منظمة كانت في إدارة أزماتها بالدرجة الأولى إلى قدرة مسؤوليها على إمداد جماهيرها (الداخلية والخارجية) بالمعلومات الصحيحة والدقيقة التي من شأنها إنارة الكثير من الغموض على مستوى التسيير، والإجابة على كل الاستفسارات التي قد يؤول فهمها الخاطئ إلى ما لا يحمد عقباه. وإلى التواصل معها عبر قنوات اتصالية مختلفة، ضمن معدة ومحضّرة مسبقا للاستجابة للحدث في الوقت المناسب، ببناء مصدر واحد للمعلومة عن الأزمة وتزويد الجماهير بموقف واحد أيضا.
فالتخطيط عنصر مهم لإدارة الأزمات، بل ركيزتها الأساسية، حيث أنه عملية مستمرة تهدف إلى تحقيق أقصى كفاءة ممكنة في توجيه الإمكانيات والموارد المتاحة للتعامل الفعال مع الأزمات المحتملة في جميع مراحلها، مع الاستعداد لمواجهة المواقف الطارئة غير المخطّط
58