دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ٦٤الاتصال وتطبيقاته الحديثة
الوطنية والأجنبية، والمواطنين حسب العلاقة التى تربطهم بالمنظمة، عبر وسائل الإعلام الجماهيرية والمؤتمرات والندوات والبيانات الصحفية التي توجهها المنظمة إلى جماهيرها المستهدفة، وذلك ضمن خطة أساسية تغطى النقاط الآتية
تقييم الأزمة، (ما الذي حدث؟) بغرض التعرف على التأثير المتوقع للأزمة وطريقة الاتصال بأطرافها الفاعلة،
بناء الاستجابة التنظيمية، وتتم بمجرد اتخاذ القرارات الخاصة بكيفية استجابة المجتمع للأزمة والطريقة التي يتم من خلالها تحديد الموقف،
كيفية إخبار الجمهور، والإجابة على استفساراته، طرق إمداده بالمعلومات الصحيحة لتفادي أي نطور للإشاعة من شانه تضخيم الأمر،
مسألة اختيار التوقيت المناسب لإخبار وسائل الإعلام،
اختيار أعضاء خليّة اتصالات الأزمة، وتحديد مهام كلّ واحد منهم وعلى ضوء الخطة
الرئيسية " (1)
من
من خلال ما تقدّم يمكننا القول بأنه لا يمكن لخطة خلية اتصالات الأزمة أن تخرج عن الإطار المحدّد في الخطة العامة التي يحدّدها فريق إدارة الأزمة، كما يتضح أيضا أنّه غير المعقول أن يصل هذا الفريق إلى رسم خططه دون استحضار فريق الاتصالات الذي أنه يفترض يتكون من مجموعة من المختصين في ميدان الاتصال أو موظفين العلاقات العامة، يتميّزون بروح الابتكار والقراءات التحليلية الصائبة وإلى غير ذلك من الميزات المهمة التي تميّز رجل الاتصال عن رجل الإدارة) سيأتي ذكرها لاحقا)، وتتطلّب خطّة اتصالات الأزمة تعيين أولا:
_1
حسن عماد مكاوي، مرجع سابق، ص 128.
60