دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ٧١الاتصال وتطبيقاته الحديثة
ثانى مهمة يقوم بها مسؤول الاتصالات، تتمثل في إعداد الرسائل الاتصالية. فالإجراءات المتخذة على مستوى خليّة الأزمة، ونشاطات الاتصال النازل هذه، تهدف إلى نشر وإذاعة قرارات المنظمة بأبعاد التلقي والقبول على الأكثر، وتترجم بواسطة التصريحات
والمؤتمرات والندوات الصحفية، بواسطة هيئة التحرير الممثلة في المكلفين بالاتصال ومعدّي
الرسائل والناطق الرسمي
للمنظمة.
الناطق الرسمي:
وهو الشخص المخوّل له بالتحدّث نيابة عن المنظمة أوقات الأزمة إلى وسائل الإعلام والأطراف الأخرى ذات العلاقة بالمنظمة، يساهم في إعداد الرسائل الاتصالية ويحضرها لكن دون ظهور اسمه عليها، لأنّه يتحدّث باسم الخليّة وباسم المنظمة، ويعتبر أحد أهم عوامل نجاح المنظمة في تسيير وإدارة أزمتها، إذ يمكنه التأثير في الكيفية التي سيتناول بها الإعلام الأزمة، كما أنه الشخص المعني بمدى تقبل الرأي العام لموقف المنظمة أو رفضه، وهذا لتمكنه من تقنيات التأثير والإقناع، لهذا يتعيّن على الناطق الرسمي
" … أن يتّسم بالتعاطف والدقة وبهدوء الأعصاب وعدم التوتر خاصة عند التعرض لهجوم
و انتقادات مندوبي وسائل الإعلام، كما يجب على الإدارة العليا منحه الثقة اللازمة لاتخاذ التصريحات الفورية اللازمة عند التعامل مع وسائل الإعلام، ويخضع الناطق الرسمي إلى اختيار الإدارة العليا
وفقا للشروط التالية:
الإلمام بتاريخ المنظمة ونشاطاتها،
القدرة على الدفاع عن سمعة ومكانة المنظمة وتحسين صورتها،
امتلاك مهارات الاتصال،
القدرة على مواجهة كل الضغوطات التي من شأنها التأثير على شخصه وبالتالي
?1
على المنظمة،
والأجنبية. (1)
القدرة على مواجهة الجماهير الداخلية والخارجية، خاصة وسائل الإعلام المحلية
حسن عماد مكاوي، مرجع سابق، ص، ص 124، 125.
67