عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي: دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والإباضي: دراسة ميدانية في ثانويتي مفدي زكرياء ومحمد الأخضر الفيلالي بغرداية كمال عويسي

عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

وتمثل الأنشطة المدرسية عاملا جوهريا في النظام التعليمي، فهي تنمي مهارات التلميذ وترشيدها حيث تكسبه شخصية يتم من خلالها التفاعل مع بقية أفراد المجتمع، إضافة إلى تشجيع إقامة مع التلاميذ المختلفين معه ثقافيا وعرقيا

علاقات

1) فعالية الأنشطة التربوية وعلاقات التلاميذ المختلفين مذهبيا:

جدول رقم (08) يبين توزيع أفراد العينة حسب فعالية الأنشطة التربوية

فعالية الأنشطة التربوية

تفعيل العلاقة

تغيير الصورة

تشجيع إقامة علاقات

ليس لها دور

تغيرت فكرتنا للمذهب الآخر

المجموع

التكرار

النسبة

42

84

13

26

19.5

39

24

48

01.5

03

100

200

من خلال هذا الجدول نلاحظ أن الغالبية الكبرى من وحدات العينة صرحت بأن لدور الأنشطة التربوية أهمية في النسق التربوي والاجتماعي بين التلاميذ داخل وخارج الثانوية، وقد تمثلت نسبتهم في 42% و 19.5% ترى أن هذه الأنشطة شجعت بإقامة علاقات لم تكن من قبل بالمقابل نجد 24% من أفراد العينة صرحت بأن هذه الأنشطة لا تشكل أي فارق في المعادلة التربوية بين التلاميذ ولهذا نجد نسبة تدعمها وهي %01.5% وهذه النسبة الضعيفة التي اعتبرت أن هذه الأنشطة كان لها دور في تغيير أيدلوجيتهم نحو المذهب الأخر.

وإذا كان أغلبية التلاميذ 77.5% يرون أن لهذه الأنشطة دور في تحديد نوعية العلاقات السائدة بينهم وتفعيلها، والتي تجسدت في أفعالهم وسلوكياتهم داخل وخارج المؤسسة التربوية

ولذلك حاولنا معرفة هل لهذه الأنشطة علاقة بسلوكيات التي يقوم بها التلاميذ خارج الثانوية، والتي من بينها زيارة زملائهم المرض من المذهب الآخر فكان الجدول التالى.

116