عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي: دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والإباضي: دراسة ميدانية في ثانويتي مفدي زكرياء ومحمد الأخضر الفيلالي بغرداية كمال عويسي

عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

جدول رقم (9) يوضح العلاقة بين الأنشطة وزيارة زميله المريض من المذهب الآخر

زيارة المريض آزوره أرسل له sms أكتفي فقط

لا أهتم لأمره المجموع

بالاطمئنان عليه

دور الأنشطة

تفعيل العلاقة

تغيير الصورة

تشجيع إقامة علاقات

ليس لها دور

تغيير الأفكار المسبقة

المجموع

(%)

(%)

(%)

(%)

(%)

42

02.38

23.81

33.33

40.48

13

/

23.08

50

26.92

19.50

02.56

25.64

35.90

35.90

24

06.25

54.17

25

14.58

01.50

33.33/ 66.67 100 03.50 31

33.50

32

ويظهر هنا أن 33.50% من التلاميذ يرسلون رسالة sms عن طريق الهاتف حتى يطمئنوا على

سلامة زميلهم من المذهب الآخر وهذا لكونهم تربطهم علاقات حسنة معه، أما الذين يزورونه بمجرد سماعهم بمرض زميلهم مهما كان انتماؤه فنسبته أقل %32% بالرغم من أنهم تربطهم علاقات متينة، في حين أن الذين لا يهمهم مرض زميلهم من المذهب الآخر كانت نسبتهم ضئيلة جد %03.50، والذين يرون أن الأنشطة غيرت الفكرة التي كانت لهم نحو الذهب الآخر تمثلت نسبتهم في 66.67% يزورون زميلهم إذا مرض فور سماعه، وهذا نتيجة لتكوين علاقات وطيدة مع زملائهم بفضل الأنشطة التشاركية التي يقومون بها، وتقابلها 54.17% من التلاميذ الذين يكتفون فقط بإرسال رسالة قصيرة لمعرفة حال صحة زميلهم المريض، صرحوا أن ليس لهذه الأنشطة دور في العلاقات التي تربطه معهم زملائهم الذين ينتمون إلى مذهب غير مذهبهم، ولعل هذه الفئة لم يسبق لهم الاشتراك ضمن مجموعة من التلاميذ مختلفين معهم لم يبين التحليل السابق أن الأنشطة التشاركية دور في علاقات التلاميذ المختلفين مذهبيا من خلال زيارة بعضهم البعض عند المرض، وقد قمنا بحساب معامل الارتباط الذي وجدناه يساوي 0.67

مذهبيا.

117