عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي
الجزء ١ · صفحة ١٣٢التلاميذ يقطنون مناطق مثل بوهراوة، النوميرات 15 ville ، يرون أن هذا النوع من التساكن
شيء
ء عادي، ولعل هذا راجع لكون هذه المناطق حديثة النشأة، وتأسست نظرا للتزايد السكاني في بلدية غرداية هذا من جهة، ومن جهة أخرى أن الذين يسكنون هذه المناطق يتكونون من
11
إثنيات متعددة "شاوية، قبائل، … وبالتالي فهم لا يشكلون وحدة ترابطية فيما بينهم، وهذا لكون كل أسرة منهم تشكل وحدة لذاتها وليس وحدة بالنسبة للكل، بالرغم من أنهم في منطقة واحدة، وهذا ما يبرر تقبلهم للتجاور مهما كان انتماؤه، وكذلك هو الحال بالنسبة لسيدي من التلاميذ الذين يسكنون هذه المنطقة أنه ليس لديهم مانع في قبول
اعباز حيث يرى
في
%90
التجاور مع التلاميذ الذين ينتمون إلى مذهب مختلف معهم وهذا راجع إلى نفس العوامل التي ذكرناها سابقا، بالإضافة لكون هذه المنطقة في حد ذاتها متداخلة جغرافيا مع بنورة التي يصرح التلاميذ الذين يسكنون فيها قبول التساكن وتمثلت نسبتهم %60% وهذا المجال الجغرافي كان له أثر هذا التفاعل بين التلاميذ، ونجد 70.83% من تلاميذ ثنية المخزن يقبلون أن يسكنوا مع من يختلفون معهم مذهبيا وإذا ما وضعنا في عين الاعتبار أن تلاميذ المنطقة هم من المالكية من جهة ومن جهة أخرى أن هذه المنطقة تتشكل من سلالات متعددة " شعانبة، سعيد، المذابيح، وبعض القبائل من الأغواط غير أن الاختلاف بين ثنية المخزن والمناطق الأخرى بوهراوة، النوميرات 15 ville هي من الناحية التاريخية ولهذا كونت هذه العائلات التي تسكن الثنية رابطة اجتماعية تقوى كل ما توغلنا تاريخيا وإضافة للعامل التاريخي نجد أن النشاط التجاري () للإباضية بمنطقة الثنية ساهم بشكل كبير في هذه العلاقات، لكون الأفراد الذين ينتمون للمذهب المالكي يتعاملون باستمرار مع التجار الإباضيين بمنطقتهم، مما ينشأ بينهم احترام وتبادل في حين نجد 65.31% من التلاميذ الإباضية يقطنون بني يزقن و 40% من الذين يسكنون بنورة يرفضون التساكن مع من يختلف
معهم
مذهبيا.
علاقات
) يشكل التجار الإباضيين أكثر
من
%90 بمنطقة الثنية وهى نسبة تقريبية حسب ملاحظة الطالب
120