عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي
الجزء ١ · صفحة ١٣٣وقد تختلف الأسباب القبول والرفض لدى الطرفين، لذلك أدخلنا المتغير المستقل، والذي هو عبارة
عن النشاط التشاركي بين التلاميذ خارج الثانوية والمتمثل في مساعدة زميله من المذهب الأخر في ترميم منزل أو طلائه، إضافة إلى لهجة التلميذ والجدول الثلاثي التالي يوضح هذا.
جدول (11) يمثل مدى العلاقة الموجودة بين التشارك في البحوث واللهجة مع قبول التساكن:
قبول التجاور والتساكن مع
الآخر
محو فكرة علاقتي
التعصب
حالة نعم
توطيد العلاقة
المجم
معه
علاقة احترام لتكون أقوى
اللهجة والمشاركة في البحوث
أرحب بالانجاز بالانجاز العربية
المزابية
المجموع
ليس لدي مانع | العربية
المزابية
المجموع
لن أتعامل معه
العربية
المزابية
المجموع
المجموع الكلي
%
عدد
%
عدد
%
عدد
%
عدد
70
49
10.20 05
53.06
26 36.73 18
30
21
23.81
61.90 05
13
14.29
03
50.72
14.29 70
55.71 10
30 39
21
81.25
21.15 52
11
50
26 28.85 15
18.75
12
08.13
01
07 33.33 58.33
04
46.37
18.75 64
12
51.56
33 29.69
19
100
04
75
03
25
01
/
/
02.89
04
/
75
03
25
01
100
22 15.94 138
54.34 75 29.71
41
نلاحظ أن الأغلبية الكبرى من وحدات العينة والذين يقبلون أن يجاورهم من يختلف معهم مذهبيا
يصرحون بأن لهم علاقات احترام مع زملائهم المختلفين معهم من الانتماء المذهبي حيث يمثل من يتحدث المزابية 61.90% والعربية 53.06% من يرون أن سبب قبولهم للتجاور هو من أجل توطيد العلاقة بين التلاميذ المنتمين للمذهبين تدعمها نسبة 18.75% من العينة الذين لا يرون مانعا في قبول أي بحث يشاركون فيه مع زملائهم من المذهب الآخر، وقد كانت نسبة الذين
121