عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي
الجزء ١ · صفحة ١٣٤يتحدثون العربية 21.15% بينما الذين يتحدثون المزابية 08.13% فقط، وتنعدم هذه النسبة
منهم
لديهم
علاقات
كلية في الذين يرفضون التعامل مع بحث يجمعهم مع من يختلف معهم مذهبيا، ونجد فقط من يتحدثون العربية من هذه الفئة %20 من أجل محو فكرة التعصب و 80% احترام مع زملائهم المنتمين للمذهب الإباضي، ولهذا نلاحظ أنه كلما كان التلاميذ يرحبون بالإنجاز مع بعضهم باختلاف مذهبيتهم ترتفع نسبة الذين يقبلون التجاور بينما تختلف هذه النسب على اختلاف أسباب القبول، ويظهر ذلك من خلال حسابنا لمعامل الارتباط والذي وجدناه
6
يساوي 0.93 والذي يدل على وجود علاقة طردية قوية بين المشاركة في البحوث والتجاور غير أن الذين يرفضون التساكن مع من يختلف معهم مذهبيا لهم مبرراتهم أيضا، والجدول التالي يوضح هذا الأمر
جدول رقم 12 يمثل مدى العلاقة الموجودة بين التشارك في البحث واللهجة مع رفض التساكن
قبول التجاور والتساكن الآخر
الة لا
ليس لدي رغبة في تقاليدهم مختلفة
التعرف عليهم
ع
%
عدد
%
عدد
%
28.57
08
75
06
25
02
71.13
20
75
15
25
05
45.9
28
75
21
25
07
33.33
08
75
06
25
02
66.67
100 16
16
39.33
24
88
22
12
02
66.67
33.33 06
66.67 02
04
33.33
03
100 03
/
14.8
09
55.56 05
44.44
04
100
21.31 78.69 48 61
13
عدد
المشاركة في البحوث واللهجة
أرحب
العربية
بالانجاز
المزابية
المجموع
ليس لدي | العربية
مانع
المزابية
المجموع
لن أتعامل العربية |
معه
المزابية
المجموع
المجموع الكلي
وهنا نلاحظ أن أغلبية التلاميذ الذين يرفضون أن يسكن إلى جانبهم زميل يختلف معهم
مذهبيا
ويرون أن التقاليد والعادات هي العائق الوحيد في رفضهم وكانت نسبتهم %78.69 ونجد
122