عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي: دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والإباضي: دراسة ميدانية في ثانويتي مفدي زكرياء ومحمد الأخضر الفيلالي بغرداية كمال عويسي

عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

التماسك

، منعتهم من السخرية مهما كانت الاختلافات الحاصلة بين زميلاتهم، وهي النسبة نفسها تقريبا من التلاميذ الذين أرجعوا سبب عدم سخرية من زميلات يختلفون معهم مذهبيا إلى العلاقات الاحترام التي تسود بينهم والتي تكونت في الثانوية من خلال التفاعلات داخل الصف ولهذا تعد المدرسة من عناصر التنشئة الاجتماعية التي تكمل وظيفة الأسرة، ولعل احتكاك التلاميذ فيما بينهم يؤدي بهم إلى التعرف على عادات بعضهم البعض وتقاليدهم وقيمهم وأنشطتهم الحياتية

ويستوعبونها فتصبح جزء من شخصياتهم ويصلون إلى حالة التكيف والانسجام والتلاؤم. ولهذا فالمدرسة ليست مكانا يتجمع فيه التلاميذ للتحصيل الدراسي فقط، بل هي مجتمع صغير يتفاعلون فيه يتأثرون ويؤثرون.

4 - أداء الصلاة وعلاقات التلاميذ المختلفين مذهبيا

جدول رقم (17) يبين توزيع أفراد العينة بين القبول و الرفض في أداء الصلاة

أداء الصـ ـلاة

لا

وع

التك

141

59

200

ـرار

النسب

70.50

29.50

100

من خلال هذا الجدول نلاحظ أن %70.50% وهي النسبة الأعلى من التلاميذ يصلون خلف

زملاؤهم من التلاميذ الذين يُصلون خلف زميل لهم يختلف عديدة دفعتهم لأداء الصلاة، والقيام بهذا النشاط الديني التشاركي.

مذهبيا، وهذا راجع معهم

لأسباب

بينما نجد %29.50% يرفضون الصلاة خلف زملاء لهم يختلفون معهم مذهبيا، وحول أسباب

قبول ورفض أداء الصلاة نتحصل على الجدول التالي.

127