عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي
الجزء ١ · صفحة ١٤٦نلاحظ أن الأغلبية الذين هم على اتصال مستمر مع زملائهم يختارون أثناء المراجعة زملاء يختلفون معهم مذهبيا وتمثلت نسبتهم،66.67، أما الذين يفضلون المراجعة انفراديا دون الانضمام إلى جماعة فهم لا يتواصلون عن طريق الانترنت ويبررون ذلك بعدم وجود علاقات بينهم وبين الزملاء المختلفين معهم مذهبيا وهذا راجع لفقدان قنوات الاتصال لانعدام التفاعلات الثنائية ونجد %30.56 وهي نسبة ضئيلة من الذين يختارون من يراجع معهم الزملاء متفوقون دراسيا، يتصلون عن طريق الانترنت من أجل تبادل المعلومات وهذه الفئة تبرر هذا الاختيار أنه لا يهم مذهبه وإنما الأهم هو القدرة العلمية للزميل مهما كان مذهبه وهذه الفئة وإن كانت العلاقات التي تربطها نفعية - برجماتية - إلا أنها تؤثر في الجانب الوجداني للتلاميذ بإثارة الحوار والاحترام المتبادل للرأي الآخر وكسر الحواجز النفسية والاجتماعية بين أفراد هذه الجماعة وكذا تحفيزهم لتكوين اتجاهات إيجابية نحو زملائهم الذين يختلفون معهم، مذهبيا، وعند حساب معامل الارتباط بين هذين المتغيرين، المراجعة الاتصال عن طريق الانترنت نجده قوي جداً 0.92، ولهذا كلما كان
-
أنماط
الزملاء في المراجعة مختلفين مذهبيا كلما زاد تفعيل العلاقات التواصلية التي تؤدي إلى إنتاج عديدة من الاستجابات كالتضامن والولاء وقوة التماسك بين الأفراد، ودوما في إطار المراجعة وهو نشاط مشترك داخل الصف أو خارجه والذي سنحاول معرفة مدى العلاقة التي تربطه مع دعوة الزملاء الذين يختلفون مذهبيا إلى المنزل من أجل حضور مناسبات. جدول رقم (25) يبين توزيع أفراد العينة حسب مع من يختار المراجعة دروسه وعلاقتها مع إرسال دعوة للمناسبات الخاصة
إرسال دعوة للمناسبات
نع
عدد
اختيار مع من أراجع
زملاء متفوقون دراسيا
زملاء من المذهب نفسه
زملاء من مذهب آخر
ـدي
لقرب المسك
ع
(%)
عدد
لا
المجم
(%)
عدد
(%)
78.50 157
19.75 31 80.25 126
14.50
29
44.83 13 55.17 16
01.5
03
66.67 02 33.33 01
03.5
07
42.86 03 57.14 04
02
04
75
03
25
001
100
26 200
74 52
148
134